تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأمن العام دشن مركز التوقيف الإحتياطي برعاية وزير الداخلية

Lebanon 24
09-09-2016 | 07:52
A-
A+
الأمن العام دشن مركز التوقيف الإحتياطي برعاية وزير الداخلية
الأمن العام دشن مركز التوقيف الإحتياطي برعاية وزير الداخلية photos 0
Documents 43590
Documents 43590 Photos
Documents 43589
Documents 43589 Photos
Documents 43588
Documents 43588 Photos
Documents 43587
Documents 43587 Photos
Documents 43586
Documents 43586 Photos
Documents 43585
Documents 43585 Photos
Documents 43584
Documents 43584 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رعى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بحضور المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم حفل تدشين المبنى الجديد لـ "مركز التوقيف الإحتياطي" التابع لدائرة التحقيق والإجراء في المديرية الكائن في منطقة ساعة العبد – التحويطة بحضور دبلوماسي وامني وعسكري واممي وممثلي القيادات العسكرية والأمنية ورؤساء مكاتب الهيئآت الدولية والإنسانية وتلك التابعة للأمم المتحدة ووفود من المنظمات الإنسانية المحلية المتخصصة في شؤون العمالة الأجنبية بوجوهها الإنسانية والإجتماعية التي ساهمت في بناء المركز وتشارك في إدارته وخدمة الموقوفين عبر خبرائها بموجب اتفاقيات بينها والمديرية العامة للأمن العام. الإحتفال بدأ عند العاشرة صباح اليوم بوصول الوزير المشنوق الذي استعرض ثلة من المديرية على وقع عزف فرقة موسيقى الأمن العام ثم ازاح الوزير المشنوق واللواء ابراهيم الستار عن اللوحة التذكارية التي رفعت في باحة المركز لتؤرخ الإفتتاح، قبل أن ينتقل الجميع الى الصالة المخصصة للإحتفال. وبعد النشيدين الوطني ونشيد الأمن العام عرض فيلم وثائقي عن المركز القديم والجديد تحدث بالتفصيل عن المهام التي يقوم بها والعناية التي يلقاها الموقوفون الأجانب وغيرهم قيد التحقيق والظروف التي رافقت بناء المركز والأهداف التي تراعي المواثيق الدولية والأممية أسوة بالدول المتطورة واحتراماً من لبنان لحقوق الإنسان. كلمة اللواء ابراهيم: "ان نحتفل اليوم بتدشين مركز التوقيف الاحتياطي، يعني اننا وفينا بالعهد الذي قطعناه على انفسنا بأن نرفع أعمدة هذا المركز ونؤسس لمرحلة جديدة من التعاطي مع الموقوفين لأسباب شتى، بإضافة لمسات انسانية حقوقية، تراعي ارفع المعايير الدولية في التعامل مع هذه الفئة من الناس، خلال وجودهم الموقت بانتظار استكمال الاجراءات الادارية والعدلية للبت في ملفاتهم. ان الأمن في زمننا المعاصر لم يعد يتوسل العنف والشدة، بل أصبح ثقافة يتعين على كل الأجهزة اتباعها من خلال القراءة الجيدة للأحداث ورصد حركة المجتمع، واستباق الحالات المريبة التي تفضي الى فتن تدمر الوطن والمجتمع والانسان، وتقوّض اساساتهم، وغالباً ما يكون الانسان هو ضحيتها الأولى. من هذا المنطلق، ومنذ تسلمنا قيادة الأمن العام، وضعنا نصب أعيننا ايلاء قضايا الانسان وحقوقه كل الاهتمام الذي يستحق، فليست كل مظاهر الاعتراض واشكالها المختلفة هي مظاهر تدميرية، توجب صدها بالقوة، والتعامل معها وكأنها تحمل في طياتها بذور التخريب والارهاب. فالجوع كافر، والمرض كافر، والبطالة اشد كفرا والتهميش ايضا والغربة عن الوطن هي الاشد فتكا. فكيف نطلب من جائع تمتنع عليه لقمة العيش، ومريض لا يدرك الدواء، وعامل تعرض للاضطهاد في بلاد جاءها لائذا يسعى الى قوته، ألاَّ يرفع الصوت ويجنح بعض الاحيان الى ما تحرّمه عليه القوانين؟. لذلك كانت مقاربتنا دائما لموضوع العمالة الاجنبية تنطلق من هذه المعايير، ولو لم تسعفنا القوانين في حالات معينة في تطبيقها. ولكن بفضل ايماننا بحق الانسان بالعيش موفور الكرامة،وبمساعدة الدولة اللبنانية ممثلة بمعالي وزير الداخلية، وتعاون المنظمات الانسانية المحلية والدولية، تمكنا من استيلاد نهج جديد في ملاحقة قضايا العمالة الاجنبية بروح التفهم والتسامح، من دون خرق الضوابط الناظمة لحركة هذه العمالة وعلاقاتها مع اصحاب الشأن. ان القوانين هي روح قبل ان تكون نصا. ونحن، وإن لم نتنكر يوما لنصوصها، فإننا نطبقها بروح انسانية شفافة، حتى قبل نشوء هذا المركز المجهز بأحدث الوسائل والتقنيات التي تشعر جميع الموقوفين من دون استثناء بأنهم بشر، يستحقون الرعاية التي توصينا بها السنن والشرائع الالهية والقوانين الوضعية. ان هذا المركز يتولاه خيرة الضباط والعناصر الذين تأهلوا وتدربوا ليكونوا رعاة صالحين لهؤلاء الموقوفين. فتحت سقف هذا المركز يعيش عسكريو الامن العام مع اولئك الذين قضت الظروف بأن يكونوا هنا ولو بصورة موقتة، وبالتالي فإن "علاقة ما انسانية", تنشأ بين الطرفين، مما يستوجب سلوكا حضاريا من قبل هؤلاء العسكريين ينسجم مع تاريخ لبنان الثقافي وقيمه، والمعايير الانسانية المعتمدة دولياً. لست اغالي اذا قلت اننا لاقينا دعما مميزا من معالي وزير الداخلية، الذي نتقاسم واياه القناعة نفسها بوجوب التعاطي الحسن واللائق مع الموقوفين، الذين عبست بوجوههم الاقدار فكانوا ضحية لها، وربما انقادوا الى ما لا يتمنون بفعل حال البؤس التي رسفوا في قيودها. ختاما، اتوجه بالشكر على ما قدمتموه من إسهامات ومساعدات مادية اوعينية، اوخبرات تقنية واجتماعية، لكي ينهض هذا المركز ويتألق، ويصبح متميزا بفرادته بين المراكز النظيرة، لأنه سيكون من دون شك صورة مشرقة بين الصور التي يفخر بها لبنان، وعلامة من علامات التمدن، ومبعث احترام لنا بين دول العالم التي حفلت تقارير بعض منظماتها الانسانية بأسطر سوداء عن مصير العمالة الاجنبية، ونحن اليوم نؤكد بأن صفحة جديدة قد فتحت، وبأن لا تمييز بين انسان وآخر، ولا مفاضلة بين لون ولون اوجنس وجنس، لأن في كل انسان تكمن بذورا خيرة لا بد من اكتشافها ووقدها لتينع وتصبح شجرة طيبة الثمار في خدمة كل انسان وكل الانسان". المشنوق: ضوء لبناني في عتمة المنطقة ثم القى الوزير المشنوق كلمة شدد فيها على اهمية هذا الانجاز باعتبار انه يشكل "ضوءاً لبنانياً مميزاً في ظل عتمة المنطقة نفتخر به" كما انه يقدم "نموذجاً وصورة مشرقة عن الدولة ومؤسساتها رغم الظروف الصعبة". ومما قاله: "هذا ليس اول انجاز للامن العام، يوجد العديد من الانجازات على طريق العصرنة، تمت في فترة الثلاثين شهرا الماضية منها جواز السفر البيومتري ووثيقة السفر والاقامة الممكننة. ان هذا العمل يعد اعز انجاز بالنسبة الي، اعز من أي انجاز اخر للامن العام او لاي مؤسسة امنية اخرى. اذكر اني اتصلت بالعميد البيسري عشرات المرات من اجل سؤاله عن تطور العمل في بناء هذا المركز وتجهيزه". واضاف: "اريد ان اقول ان هذا اعز انجاز لاننا في منطقة تحترق وتتدمر ويسقط بها آلاف الناس. ولكن لبنان دائما دولة مفاجأة، ففي الوقت الذي يكثر فيه الحديث عن ضعف الدولة اللبنانية وعن مشاكلها وعن ازمتها السياسية الكبرى، جئنا لنقدم نموذجا مختلفا عن المنطقة وعن صورة الدولة اللبنانية التي تعيش اياماً صعبة". وتابع: "جئنا في هذه الظروف الصعبة وفي المنطقة التي ليس فيها اي اعتراف بحقوق الانسان، نقدم نموذجا لبنانيا في الامن العام نقول فيه ان كرامة الانسان في لبنان تحديداً محفوظة وهو حاصل على حقوقه القانونية، وهناك مراعاة للجانب الانساني الى اقصى الدرجات التي تراعى فيها حقوق الانسان". واضاف: "لقد زرت هذ المركز في ايلول الماضي، واليوم وبعد سنة، رأيت كيف تم تجهيزه واعداده، والاهم من كل ذلك ان الضباط والعناصر الموجودين فيه خضعوا لتدريبات خاصة مع الحالات التي تقع بين ايديهم وبتصرف يراعي المعايير الدولية الجدية بحقوق الانسان". وانهى الوزير المشنوق قائلاً: "شكراً لكل المؤسسات ولكل المنظمات الانسانية التي ساهمت بهذا الموضوع، وشكراً خصوصاً لشباب الامن العام الذين بتدريباتهم وعملهم يعطون صورة جديدة عن لبنان المفاجأة في الوقت التي تنطفيء فيها كل الاضواء، نقوم باضاءة شيء نفتخر به على حجمه وصغره. هذا ضوء لبناني في ظل عتمة محيطة بنا من كل جانب بحقوق الانسان والبشر وبأدنى حقوق الانسان، وشكرا ايضا للجهات وللهيئات وللمنظمات التي ساعدت. واهنىء اخيرا الامن العام على هذا الانجاز في انتظار انجاز جديد". جولة في منشآت المركز وفي نهاية الإحتفال جال الوزير المشنوق واللواء ابراهيم والمدعوين على مختلف اقسام المركز بأقسامه المختلفة الخاصة بالرجال والنساء متفقدا التجهيزات التي وضعت بتصرف إدارته والموقوفين. وفي الختام شارك الجميع في حفل كوكتيل اقيم بالمناسبة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك