نظَّم "حزب التحرير" مسيرة تكبيرات الأضحى، اليوم عقب صلاة الجمعة، من أمام مسجد الروضة في حي الست نفيسة في المدينة، وليس من أمام مسجد الزعتري كما جرت العادة كل عام.
وجابت المسيرة شوارع مدينة صيدا باتجاه ساحة النجمة وسوق صيدا التجاري، ثم شارع الاسكندراني وصولاً إلى مسجد الروضة.
من جهة أخرى، أوضح إمام مسجد الروضة الشيخ عبد الله البقري، أنه "لم يتبلغ بهذه المسيرة". وقال: "نحن لا نؤيدها ولا نعارضها ومن حق أي كان تنظيم مسيرة، ولكن من الناحية الشرعية فإنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام بمثل هذه المسيرة، بل ورد أن بعض الصحابة كانوا يكبرون في الأسواق عشية عيد الاضحى المبارك"، مشيرا إلى "أنها ليست سنة نبوية مهجورة وفي الوقت نفسه ليست بدعة".
بدوره، رأى إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني أن "مسيرة تكبيرات العيد في صيدا كان من المفترض أن تنظم في مسيرة واحدة موحدة جامعة لكل المسلمين في المدينة، بمختلف توجهاتهم السياسية وانتماءاتهم الحزبية، وذلك بإشراف من المرجعية الدينية في المدينة "دار الفتوى "، معتبراً أن "هذه المسيرات أخذت بعداً سياسيا، وإننا ندعو الصيداويين إلى عدم المشاركة في أية مسيرة لا تحظى برعاية من دار الفتوى حتى لا تستغل لأهداف سياسية ومصالح خاصة".