تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حسن خليل: من غير المسموح لأحد أن يعطل الحوار

Lebanon 24
11-09-2016 | 07:26
A-
A+
حسن خليل: من غير المسموح لأحد أن يعطل الحوار
حسن خليل: من غير المسموح لأحد أن يعطل الحوار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال وزير المالية علي حسن خليل "نعيش في لبنان اليوم، واحدة من اصعب المراحل السياسية التي مر بها على مدى تاريخه الحديث، وهي مرحلة تستدعي الانتباه من كل القوى السياسية على اختلافها، وان لا تسهم في حفر حفرة سقوط الوطن. فنحن نواجه في المنطقة حربا قذرة تستخدم فيها مفردات الدين والطائفة والمذهب من اجل مصالح سياسية ضيقة، شوهت الاديان، وجرى تشويه الاسلام من قبل الارهاب التكفيري، او حاول تشويهه، لكن المسؤولية تقتضي علينا نحن الذين نصنع المستقبل السياسي لهذا الوطن، ان نترفع عن كل انقساماتنا لنقدم خطابا وحدويا نقدم فيه مصلحة الوطن على مصالحنا الخاصة". وتابع خلال رعايته احتفال تكريمي نظمته ثانوية طجبشيت الرسمية" للناجحين في الامتحانات الرسمية: "ان العبور من الازمات يقتضي التضحية من كل القادرين للخروج من ازمة المؤسسات التي نعيشها، لان المراوحة على مستوى الفراغ في مؤسساتنا السياسية، من رئاسة الجمهورية الى شلل المجلس النيابي وتعطيل عمل الحكومة سيؤدي الى تراكم هذه الازمات، ما يجعلنا في المستقبل عاجزين عن ان نخفف الخسائر التي تقع على واقع الوطن ومستقبله". وقال: "نخاطب الجميع في الوطن، من موقع مسؤوليتهم الاخلاقية والوطنية، أن يترفعوا ويجعلوا المرحلة المقبلة مرحلة تفكير جدي يعيدون فيه النظر بمواقفهم التي ادت بشكل او بآخر الى تعليق الحوار الوطني، الذي يجب ان يعاد استئنافه على قواعد تسمح بالوصول الى نتائج جدية فيه، لان الحوار ليس ترفا وليس عملا عاديا نقوم به، بل هو قدر لنا كلبنانيين مع بعضنا، ولاننا مختلفون في السياسة نتحاور، ولكوننا لم نتفق على قضايا أساسية وجوهرية في عمل مؤسساتنا يجب ان نتحاور، لهذا من غير المسموح لأحد ان يعطل هذه التجربة على مستوى المستقبل، وفي الوقت نفسه، نعرف أن من اطلق النار على الحوار ربما كان يريد تعطيل الحكومة، واليوم المسؤولية الاكبر هي ان تستمر هذه المؤسسة الدستورية في العمل لان قضايا الناس لا تنتظر، وهي ارفع من كل قضايانا الخاصة، قضايا الناس في معيشتهم وحياتهم ومستقبلهم تفرض علينا ان نجعل عجلة العمل الحكومي قائمة، ونعرف ان هذه الحكومة هي حكومة عاجزة، وفيها مشاكل بنيوية، وهي مأزومة بحكم وجودها بعد الفراغ في سدة الرئاسة، لكن بين الفراغ الشامل وبين عمل محدود لحكومة، علينا ان نعي انه ليس خيارا لنا، ان نسقط عمل هذه المؤسسات الدستورية، ونقول هذا الكلام من موقع المسؤولية. واننا امام تحدي على المستوى الوطني تفرضه الوقائع الاقتصادية والمالية في البلد، أن نعقد جلسة للمجلس النيابي فور انعقاد الدورة العادية لهذا المجلس، واخاطب اليوم كل القوى السياسية والكتل البرلمانية، انه ليس خيارا لنا ان نعقد اجتماع للمجلس النيابي او لا نعقد، بل المسؤولية تفرض علينا ان نقوم بهذا الامر، لان هناك استحقاقات تتعلق بصداقية لبنان بإلتزاماته ومسؤولياته تجاه الناس والمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية، لهذا انا استبق الامور لاطرح هذا الامر امام كل الناس الذين يتطلعون الى استقرار الوطن، والذين يتطلعون بقلق الى ان الازمة هي ازمة عميقة، ويجب ان نجد مخارج الحل والتسوية لها". وتوجه إلى الطلاب بالقول: "أعرف ان منكم اليوم مقاومون على حدود الوطن في مواجهة العدو الاسرائيلي، وعلى حدود المواجهة مع الارهاب التكفيري على امتداد مساحات كبيرة، فعليكم ان تكونوا على مستوى ثقة هؤلاء بوطنهم وبكم، لانكم كما عشتم احرارا وانتصرتم احرارا، اخوتكم يستشهدون من اجل حريتنا وكرامتنا وعزتنا، فلهؤلاء ألف تحية يعمدون بدمهم الى جانب دم الجيش الباسل الذي علينا ان نكون حريصين جدا على استقراره ودعمه، ودعم قيادته في مواجهة معركتها المفتوحة الى جانب المقاومة مع الارهاب، وفي مواجهة العدو الاسرائيلي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك