تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دريان: نحن بحاجة إلى تربية تقوم على أساس التكامل

Lebanon 24
03-06-2015 | 04:55
A-
A+
دريان: نحن بحاجة إلى تربية تقوم على أساس التكامل
دريان: نحن بحاجة إلى تربية تقوم على أساس التكامل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفلت "جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية" في بيروت، بتخريج 390 طالباً وطالبة في الصفوف النهائية في ثانوياتها ومعاهدها تحت شعار "فخورون بما أنجز وتحقق"، في حضور مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وممثل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الوزير محمد المشنوق، وأعضاء مجلس أمناء المقاصد وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والتربوية والدينية وذوي الطلاب. وتحدث مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان فقال: "ليس للعلم حدود أو قيود، وإن السعي وراء العلم، هو فريضة على كل مسلم ومسلمة، أن للمقاصد رسالة، بل رسالات: رسالة المحافظة على الإسلام، الإسلام المعتدل المنفتح على العصر، المهيأ لمواكبة المتغيرات، من خلال ثوابته الإيمانية، ورسالة مشاركة المرأة ، في مسيرة التطور والنهوض، ورسالة المزاوجة بين الإيمان والعلم ، بين الإسلام والتقدم ، وبين الالتزام الديني والرقي الحضاري". أضاف أن "الإسلام يختطف من سماحته ومن إنسانيته، ويجرد من روحانيته ونبل مقاصده ، ليصور زوراً وبهتاناً، ديناً يرفض الآخر، ولا يتعايش حتى مع نفسه، وليتحول إلى أداة في أيدي متطرفين، يمارسون الإرهاب باسمه، ويرتكبون أبشع الموبقات، بحجة الدفاع عنه، وهو منهم ومن أعمالهم براء". وتابع: "تخيم على مجتمعاتنا سحب سوداء قاتمة من الجهل والتطرف، وتقويل الدين ما لم يقله، ومهمتكم أنتم، أن تحملوا مشاعل الإيمان السليم والصحيح، لتبديد هذه السحب بنور الفجر الصادق، والفجر الصادق هو أنتم، لتواصل هذه الأفواج قبلكم وبعدكم حمل مشعل الإسلام الحضاري الراقي والملتزم، إلى كل زاوية من زوايا وطننا وأمتنا، والعالم كله". ورأى دريان "إننا بحاجة إلى تربية تقوم على أساس التكامل بين الاثنين، بين العلم والإيمان، فالعلم الرافض للايمان، يؤدي بأصحابه إلى هاوية التمزق والضياع، على النحو الذي نراه في بعض المجتمعات الأجنبية". وأوضح أن "الإيمان الرافض للعلم، أي الإيمان الجاهل والمظلم، يؤدي بأصحابه إلى الدرك الأسفل من التخلف، على النحو الذي نراه في بعض مجتمعاتنا". وقال: "أغتنمها مناسبة لأوجه الأنظار إلى المملكة العربية السعودية التي تتعرض لموجة من الإرهاب، وتحت مسميات شتى، أهيب بشعبها الطيب أن يعي خطورة ما يتعرض له، وأن يعض على أمنه ووحدته بالنواجذ، فمملكة الخير والإنسان، بتاريخها العريق، وسياساتها الحكيمة، ورعايتها قضايا المسلمين في العالم، وأخص بالذكر لبنان، النموذج الواضح البين، الذي رعته المملكة مدة أحداثه الأليمة، واجترحت له الحلول، وقدمت له المساعدات والهبات ولم تزل، يجب أن تصان برموش العيون والأهداب، حتى تستمر في القيام بدورها الرائد في العالمين العربي والإسلامي، وكذلك الدولي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك