تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الكردي في خطبة العيد: لصحوة ضمير نستنقذ بها الوطن

Lebanon 24
12-09-2016 | 05:07
A-
A+
الكردي في خطبة العيد: لصحوة ضمير نستنقذ بها الوطن
الكردي في خطبة العيد: لصحوة ضمير نستنقذ بها الوطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي خطبة عيد الأضحى المبارك في جامع خاتم الأنبياء والمرسلين محمد الأمين في وسط بيروت، وأم المصلين في حضور الامين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل ممثلا رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، النائب عمار حوري ممثلا الرئيس سعد الحريري، النائب محمد قباني، الوزير السابق الدكتور خالد قباني، المدير العام لمؤسسات دار الايتام الاسلامية النائب السابق محمد الامين عيتاني، رئيس المحاكم الشرعية السنية العليا الشيخ محمد عساف، قائد شرطة بيروت العميد محمد الأيوبي، مدير العلاقات العامة في مكتب الرئيس الشهيد رفيق الحريري عدنان فاكهاني، رئيس المركز الاسلامي للدراسات والاعلام القاضي الشيخ خلدون عريمط، الامين العام للمجلس الشرعي الاسلامي الاعلى القاضي خضر زنهور، رئيس المركز الاسلامي في عائشة بكار المهندس علي نورالدين عساف، رئيس جمعية الارشاد والاصلاح وسيم مغربل وممثلين لسفراء عرب وقضاة شرع وعلماء وأعضاء من المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والنقابية والعسكرية. وقال الكردي في خطبة العيد: "إن الإيمان الذي نريد هو الإيمان الذي يعيد الإنسان إلى فطرته وإلى مبادئه وقيمه. الإيمان الذي يعطي للحضارة الإنسانية رونقها وبعدها وللفكر المعاصر عمقه وسداده. مرض العصر اليوم هو الكآبة التي انتشرت بين فئات الناس بصورها وأشكالها المختلفة وعندما نتعلم من الإيمان بالله تعالى واتباع رسوله المصطفى عليه الصلاة والسلام نفتح بابا عريضا من الصفاء والنقاء وانشراح الصدور والأمن والطمأنينة في القلوب فنحن أمة مشمولة بقول الله عز وجل :"لا تحزن إن الله معنا". ونعيش في رحاب قول الله عز وجل:" الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون". وأضاف: "للأسف الشديد لقد زلت الإنسانية المعاصرة اليوم في أكثر من موقف وسقطت امام امتحانات عدة، فعلى مرأى ومسمع العالم كله ما زالت فلسطين وقدسها الشريف نموذجا صارخا للاحتلال واغتصاب الأرض ومحاولة تزييف التاريخ وطمس الحقائق ومخالفة القوانين والأعراف الانسانية. ولا يزال الجرح النازف في العراق وفي سوريا وفي أكثر من بلد في العالم حجة على الدول الكبرى في تخاذلها وتآمرها ومحاباتها للظالم على حساب المظلومين من الشعوب المقهورة والنفوس البريئة. المجزرة بالأمس في أسواق إدلب، بقصف الطائرات للناس وهم يتحضرون ليوم العيد وصمة عار على جبين هؤلاء جميعا. يقول الله تبارك وتعالى: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم". حكمة الخلق في التنوع بين البشر هي التعارف والتلاقي هذه هي رسالة الإسلام النقية، قال الله تعالى: "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير". ودعوة الإيمان هي دعوة الاصلاح بين البشر. يقول الله تبارك وتعالى: "لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس". تابع : "الإسلام دين التلاقي وليس النزاعات ودين الحب وليس الكراهية، فلن يؤثر على جوهر وصفاء هذا الدين لا تشدد المتشددين ولا تفلت المتفلتين بل هو دين الاستقامة والوسطية والفكر والحضارة والإنسانية بلا منازع. ونحتاج اليوم أن نرسخ هذه المعاني وننهض بهذه الثقافة الإيجابية لتسمو حضارة البشر اليوم إلى أعلى مراتب الإنسانية والذوقيات والجمال والرحمة والعدل. إن روحية التلاقي والوحدة هذه واستثمار التنوع والتغاير بين البشر لما فيه منفعتهم أحوج ما نحتاج إليه في بلدنا لبنان، فاختلاف الرأي ينبغي أن يكون سببا للوصول للصواب وتنوع الثقافات ينبغي أن يكون بابا للرقي، وتعدد المشارب السياسية ينبغي أن يكون تنافسا على خدمة الوطن والمواطن. أما أن تتحول السياسة إلى خصومات الأهواء والمصالح وتضيع معها المصالح فهذا أمر مرفوض بكل المعايير". وسأل: "من يتحمل اليوم أزمات البلد الأمنية والمعيشية والصحية والبيئية؟ إننا اليوم بحاجة إلى صحوة ضمير نستنقذ بها هذا الوطن الجميل الذي يجمعنا وهذه الأرض المباركة التي تحملنا. أنه يوم العيد. فرصة أن نكون إيجابيين متسامحين متراحمين متحابين فيه توصل الأرحام وتطفأ العداوات وتقال العثرات". وبعد الخطبة توجه الكردي وفليفل وحوري والنواب وعدد من الشخصيات إلى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري حيث تليت الفاتحة. وكان فليفل اصطحب الكردي من دار الفتوى صباحا إلى مسجد محمد الأمين يرافقهما الايوبي في موكب رسمي وقدمت ثلة من قوى الأمن الداخلي التشريفات في باحة المسجد لكردي وفليفل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك