قال وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، خلال احتفال تسليم بطاقات التيار إلى منتسبين جدد في غزير، إنّه "يجب عدم الفصل بين العونيين والتيار الوطني الحر"، مشيراً إلى أنّه "لا يوجد عونيون من دون تيار وطني حر". وقال: "كلّنا في مدرسة عون وكلنا جيل عون".
وأضاف: "فخر لنا الإنتماء لمدرسة رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون والتيار الوطني الحر، لفكر لم يولد على دعم خارجي ولم يتدرب على يد قناصل، بل من رحم المعانات وترسل من أجل الدفاع عن لبنان". وتابع: "أنتم اليوم تنتسبون إلى التيار الذي لم يساوم على مبدأ، وإلى تيار النضال لديه خيار حياة يومي، ولن تجدوا على يديه وساخة الحكم والسلطة".
وأكّد باسيل أنّ "الإنتماء للتيار هو التزام بالشرعة والنظام والميثاق"، داعياً من لا يعرف معنى هذه الأمور الثلاثة إلى أن "يخلع البطاقة عنه قبل أن ننزعها منه". وأوضح أنّ "شرعتنا هي قانوننا الاخلاقي والتيار مرتبط بها واذا ماتت الاخلاق مات التيار"، لافتاً إلى أنّ "النضال لا يشترى ولا يباع ولا يستثمر بل هو كالمحبة مجاني وله ثمن وحيد هو ان نربح وطننا".
وأعلن باسيل أنّ "التيار هو حارس الميثاقية وحامي الإستقلال ولا تغمض له عين إلّا عندما يتأكد من أنّها مسكونة برئاسة الجمهورية ورئاسة المجلس النيابي ومجلس النواب ورئاسة الحكومة والوزراء وفي الإدارة والإنماء"، مشدّداً على أنّ "التيار ضمانة كلّ اللبنانيين بأنه لا تمتد اليد عليهم من الداخل أو والخارج". ولفت إلى أننا "اليوم نحن مستهدفين وعلى اللبنانيين الوقوف دفاعاً عن القيم التي نمثلها".
وأكّد أن "لا جمهورية من دون ميثاق ولا رئيس جمهورية من دون ميثاقيته، لا قانون انتخاب ولا مجلس نواب ولا رئيس مجلس من دون ميثاقيته، لا رئيس حكومة من دون ميثاق ولا تعيينات من دون ميثاق، ولا حوار من دون ميثاق ولا جمهورية من دون ميثاق".
وأشار إلى أنّ "زواجنا في لبنان ماروني لكن حتى الموارنة أفتوا بالطلاق بحال المس بأسس الزواج"، موضحاً أن "الميثاق أساس زواجنا الوطني". وأضاف: "لا أحد يخيرنا بين الوحدة الوطنية والحرية، ولا أحد يستعبدنا بحريتنا من أجل الوحدة الوطنية".