زار رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي مركز لبيب الطبي حيث عاد المصابين في حادثة غرق الزورق السياحي بالقرب من قلعة صيدا البحرية.
وأكد السعودي أن "الأمر هو بيد القضاء، والتحقيق جارٍ لكشف الملابسات وتحديد سبب المأساة"، متمنياً "للجميع الشفاء العاجل ومهنئا الذين تم إنقاذهم بالسلامة".
وأضاف: "إن ما جرى يستدعي تحقيق المزيد من إجراءات السلامة العامة في قوارب النزهة التي تقل المواطنين في رحلات بحرية، وهذا ما سيتم العمل من أجل متابعته في الأيام القادمة".
وكان السعودي قد توجه إلى مرفأ المدينة لمواكبة عمليات الإنقاذ وانتشال الركاب من قبل المسعفين، مطلِّعاً على تفاصيل ما جرى من مسؤولي الدفاع المدني والقوى الأمنية، مثنياً على "جهود رجال الإنقاذ والمسعفين والمواطنين وأصحاب المراكب الذين هبوا من أجل إنقاذ الركاب في القارب المنكوب"، ومشيداً بـ"عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي لمدِّهم يد المساعدة في هذا المجال، وقيامهم بواجبهم الوطني"، لافتاً إلى أن "شرطة البلدية إستنفرت أيضاً عناصرها للمساعدة".
بدوره، أكد مدير قسم الطوارئ في مركز لبيب الطبي الدكتور يحيى شهاب، أن "عدد المصابين الذين وصلوا الى قسم الطوارى تسعة حالات، أربعة منهم في حال الخطر والخمسة الاخرين حالتهم مستقرة".
وقال شهاب: "وصلنا اليوم إلى قسم الطوارئ في مركز لبيب الطبي 9 حالات غرقى، 3 منهم بحال توقف القلب والرئتين تم انعاشهم ولكن وضعهم خطير، وتم نقلهم إلى قسم العناية الفائقة، إضافة إلى إمرأة بحالة قصور تنفس وتم وضعها على جهاز التنفس".
ومن جهةٍ أخرى، تابع نائبا صيدا الرئيس فؤاد السنيورة وبهية الحريري، حادثة غرق الزورق السياحي قبالة ميناء صيدا.
وقد أجرى السنيورة اتصالا بوزير الصحة العامة وائل ابو فاعور، تمنى فيه "المبادرة سريعاً لمعالجة المصابين على نفقة الوزارة".
بدورها، تتابع الحريري على مدار الساعة، مع رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ومع القوى الأمنية، ملابسات الحادثة، وأوضاع المصابين والإجراءات المتخذة لمعرفة الأسباب وتحديد المسؤوليات، ليبنى على الشيء مقتضاه، بالنسبة لما يجب اتخاذه من تدابير لتأمين شروط السلامة العامة في حركة المراكب السياحية، لتلافي تكرار ما حصل.
وأوفد السنيورة إلى مركز لبيب الطبي، مديرة مكتبه في صيدا نادين ترياقي، التي تفقدت المصابين واطلعت من الأطباء المشرفين على أحوالهم الصحية.