تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تعويم الخطة المرحلية للنفايات

Lebanon 24
13-09-2016 | 23:44
A-
A+
تعويم الخطة المرحلية للنفايات<br/>
تعويم الخطة المرحلية للنفايات<br/> photos 0
Documents 44032
Documents 44032 Photos
Documents 44031
Documents 44031 Photos
Documents 44030
Documents 44030 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "السفيرأن "رفع اعتصام "الكتائب" من أمام مشروع برج حمود للنفايات، لا يعني بداية حل الازمة. هذا أول ما يمكن استنتاجه بالنسبة لسير الحل المرحلي والطارئ المعتمد لمعالجة نفايات بيروت وجبل لبنان باستثناء جبيل والشوف وعاليه التي لا يشملها قرار مجلس الوزراء الأخير". قبل فتح باب المحاسبة حول ما جنته "الكتائب" من اعتصامها وما جناه الأفرقاء من صفقاتهم، يسأل أهل المتن وكسروان الذين اختنقوا من رائحة تخمر النفايات في شوارعهم ومن احتراق بعضها بين الحين والآخر: ما هو مصير هذه النفايات التي تراكمت في الشوارع أو تلك التي تم تجميعها في مراكز تجميع أو تلك التي رميت هنا وهناك، مع العلم انها لم تعد صالحة للفرز والتخمير وبالتالي لا يمكن إرسالها الى "الباركينغ" كما كان مقررا في الخطة قبل إقفال الطريق عليها، وهو السؤال الذي سأله متخصصون محايدون قبيل الاعتصام وبدء تراكم النفايات في الشوارع، حول مصيرها بالمقارنة مع المرحلة السابقة عندما كان مطمر الناعمة لا يزال جزءا من الحل! ليس لدى "الكتائب" جواب بالطبع، أما حزب "الطاشناق" فقد رفض أن يتم جمعها ووضعها في "الباركينغ"، لذلك، كان الحل بحسب الوزير أكرم شهيب، كما أوضح لـ "السفير"، امس، أن يتم جمعها في أكياس وفي مواقع تحددها البلديات لحين إنجاز وتجهيز أول خلية لمطمر برج حمود في السابع من تشرين الأول، أي قبل حلول فصل الشتاء. وحول حجم الكميات المتراكمة منذ بداية الاعتصام حتى أمس والمقدرة بـ25 ألف طن على اعتبار أن المتراكم يقارب 1200 طن يوميا، يقدر شهيب أن تكون الكمية أقل من ذلك، كون البعض منها، كما في المرة السابقة، تم حرقه أو رميه عشوائيا. وكان شهيب قد أجرى أمس اتصالات واسعة مع مختلف الأطراف من أحزاب ونواب واتحادات بلدية، وكانت الحصيلة ان 45 بلدية من أصل 99 (في المتن وكسروان) قد أمّنت تخزين النفايات المتراكمة بعد جمعها في أكياس كبيرة، وانها أصبحت جاهزة للدخول في الخطة الطارئة، وان نفاياتها (الجديدة) ستجمع اليوم كما كانت تسير الخطة سابقا لتنقل الى معامل الفرز والتسبيخ والتوضيب ومن ثم الى "باركينغ" برج حمود. لا يمكن تبرير المخرج لنزول "الكتائب" عن شجرة الاعتصام فقط من باب تسريع الحل اللامركزي، لان السؤال يصبح عندئذ، حول ما اذا كان الحل اللامركزي حلا بالفعل، خصوصا أن مهلة السنة التي أعطيت للبلديات والاتحادات البلدية ليست كافية، فيما يؤكد خبراء غير مرتبطين بمصالح استثمارية في هذا القطاع، ان الحل اللامركزي لا يمكن ان يكون ناجحا إلا اذا كان ترجمة لخطة وطنية شاملة، ناجمة بدورها عن قانون شامل وقرارات تحدد التقنيات المعتمدة للمعالجة ومواصفات المعامل والمراحل ومواصفات المواد القابلة لإعادة التصنيع والمواد العضوية المخمرة، بالإضافة الى دراسة الأثر البيئي للمواقع المختارة للمعالجة، وخارج هذه الآلية المركزية، يصبح كل كلام عن اللامركزية، دعوة الى المزيد من الفوضى، وتعبيرا عن التمادي في قلة المسؤولية التي تنقل البلد من كارثة الى أخرى. وحول موقف "الطاشناق"، الذي سعى في الفترة الأخيرة للظهور بمظهر "المنقذ"، قالت مصادر متابعة إن خطة معالجة مكب برج حمود التي أعدتها وزارة البيئة قبل موعد إقفال مطمر الناعمة، والتي كانت تتضمن إنشاء معمل معالجة في منطقة الردم بالإضافة الى حديقة عامة، "كان يمكن ان تغنينا عن كل هذه الازمة لولا رفض الطاشناق لها في المرحلة السابقة وقد سايره نواب المتن في التوقيع معه على كتاب الرفض الذي سلم الى وزارة البيئة في 29/5/2014 (مراجعة مقالتنا في جريدة "السفير" في 16/9/2014 تحت عنوان "خريطة طريق إدارة النفايات تتعثر: هل أضاع نواب المتن فرصة معالجة مكب برج حمود"!) فما الذي تغير في مقترحات تلك الفترة عن خطة اليوم التي تبدو مقبولة غير إضافة بعض المكتسبات المالية لا البيئية اليها؟ ومن يحاسب على كل تلك الفترة وعلى التسبب بأزمات متتالية ومتصاعدة في ضررها؟". (حبيب معلوف - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك