عقد تكتل "التغيير والإصلاح" اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب العماد ميشال عون الذي استهله بعرض عام للأوضاع في لبنان والمنطقة. وبعد الاجتماع، تلا الوزير السابق سليم جريصاتي المقررات، فقال: "أولا: أشار العماد عون إلى أن الأوضاع على حالها على المستوى الرسمي اللبناني، أما على مستوانا نحن فالمؤشرات قائمة، حيث امهلنا انفسنا اياما، إلا أن مرحلة التعبئة تشرف على بدايتها، ونحن نحضر للتحرك المتدرج تحت عنوان الميثاق الذي هو عهد ارتضاه شعبنا في مفصل من حياته، على أساس حقوق ميثاقية تمارس ولا تعطى، لا في الرئاسة ولا في قانون الانتخاب".
وتابع: "التيار الوطني الحر وزع بالأمس ثلاثة آلاف بطاقة على منتسبين ملتزمين ومؤيدين ما يدل على عافية بعد المأسسة والصعود الملحوظ، فالتيار عصي على الخرق والسلبية، والتحرك الذي استغل على انحسار مبين، فالتيار مختلف بتجاربه وعمله وآليات نشاطه وديموقراطيته وانضباطية الكوادر والأعضاء والقيادة عن معظم الأحزاب، وهو محفز ودليل قاطع على أن الأحزاب المنضبطة والمؤطرة والمزخرة شعبيا فرصة حقيقة لإيجاد ظروف التغيير والإصلاح، فنحن القدوة وسنبقى، وغدا لناظره قريب في 28 أيلول أو 13 تشرين الاول".
أضاف: "عندما نتحرك لن يقف تحركنا واعذر من انذر، فهو لن يتوقف قبل الرئاسة وقانون الانتخاب بالمعايير الميثاقية لا أكثر ولا أقل، وقد قال رئيس التيار اننا حراس الميثاق والحارس الأمين والمصمم لن يألو جهدا قبل إرساء حكم الأقوياء الضامن الحقيقي لتحقيق الشراكة، فتستكين كل المكونات على يومها وغدها ومصيرها لإنهاض مشروع الدولة القوية العادلة على أمل التحرر من القيد الطائفي، و28 أيلول و13 تشرين الأول وجهتنا ومقصدنا".
وأبدى قلق التكتل بسبب "الوضع المالي والتردي الاقتصادي والأزمة الاجتماعية الخانقة بعدما استنفذت خيراته ودراهمه البيضاء، ولا بد من الاسراع في الحلول الانقاذية الكبرى المحصنة ميثاقيا من منطلق أن كل سلطة وموقع في خدمة الشعب".
وختم جريصاتي: "في الخلاصة، الى الموعدين في 28 أيلول حيث محطة الاستحقاق الرئاسي الوطني و13 تشرين الأول حيث المحطة الفاصلة إذا ما وصلنا إلى استحقاقاتنا وسلطاتنا ومواقعنا معلقة على خشبة الكيد والظلم، إنها المحطة الفاصلة، محطة العماد عون بامتياز".