نقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصادر "التيار الوطني الحر" اعتبارها انّه "أعطى مهلة تنتهي في تاريخ 28 الجاري لكي تُحلّ الأمور حكومياً ورئاسياً، وللعودة عن الأخطاء التي ارتكبوها و"بعدها لكلّ حادث حديث، فلم نعُد نستطيع أن نكمل هكذا".
وأكّدت أنّ "التيار" "مستمر في مساره التصعيدي ولن يتراجع". وقالت: "ما بقا في تراجُع، القصّة خِلصت وانتهِت، وإذا فيكن بعد تهَمّشوا، صحّتين ع قلبكُن، لعبْ ما بقا في، خَلص".
ولفتَت المصادر إلى أنّ "اعتراض "التيار" سيكون عالياً جداً ولا سقفَ له إلّا سقف القانون والدستور. كاشفةً أنّ موقفاً كبيراً سيُتّخذ هذه المرّة في 13 تشرين يتوّج كلَّ المواقف، إذا لم تُحلّ المشكلة من اليوم وحتى 28 أيلول.”
وردّت على القائلين بأنّ الشارع سيقابله شارع بالقول: "إذا كان شارعهم راضياً بالوضع القائم وبـ"التعتير" وبالديون المترتّبة عليه، فإذن "صحّتين على قلبو « لكنّنا متأكّدون من أنّه غير راضٍ أكثر منّا".
وعمّا إذا كانت "القوات" ستشارك "التيار" النزولَ إلى الشارع، أجابت المصادر: "نحن مصمّمون على النزول إلى الشارع ولو كنّا بمفردنا". وكان تكتّل "التغيير والإصلاح" وبَعد اجتماعه أمس قد أمهلَ نفسَه أياماً، فمرحلة التعبئة تُشرف على بدايتها"، وأعلنَ أنّه يحضّر" للتحرّك المتدرّج تحت عنوان الميثاق"، مشيراً إلى أنّ "غداً لناظِره قريب في 28 أيلول أو 13 تشرين الأوّل، وعندما نتحرّك لن يقفَ تحرّكُنا، وأعذر من أنذر، فهو لن يتوقّف قبل الرئاسة وقانون الانتخاب بالمعايير الميثاقية لا أكثر ولا أقلّ".
(الجمهورية)