أسف وزير الاتصالات بطرس حرب أن يتحول تعطيل الدستور ومنع انتخاب رئيس وشل المؤسسات إلى سلاح سياسي يستغله فريق سياسي لابتزاز اللبنانيين، رافضاً أن يكون رهينة للابتزاز السياسي ومشيراً الى أن حملة شعبية ستنطلق لمواجهة ذلك.
ولفت حرب خلال مؤتمر صحافي الى انه قَبل تولي المسؤولية الحكومية ظنّا أنها لمدة محدودة، مشيراً الى أنه أعلن مرارا رغبته في الاستقالة، واضاف أنه بعد صراع مرير بين رغبته الشخصية وواجبه السياسي قرر الاستمرار في تحمل مسؤولياته الوزارية.
وقال: "احذر باسمي وباسم ثلث الحكومة اذا قبلنا مرغمين في الحكومة فهذا لا يعني قبولنا باللعبة القذرة".
واكد حرب انه "ليس صحيحا أن التمديد لقائد الجيش ضرب لحقوق المسيحيين، بل من يعطل انتخاب رئيس للجمهورية". وسأل:"هل يدرك من يعطل انتخاب الرئيس، أن التعطيل قد يتحول الى عرف سيتكرر مع كل استحقاق رئاسي؟".
ورأى ان الممارسات التي لجأ إليها فريق سياسي معين لفرض إرادته بغية وضع يده على السلطة حوّل الحكومة إلى حلبة صراع"، مؤكدا ان "التنافس ليس بين المسلمين والمسيحيين بل بين المسيحيين على المراكز المسيحية في السلطة والإدارة.
من جهة اخرى، أعلن حرب ان وزارة الاتصالات مستمرة في الخطة الجديدة التي ستعزز قطاع الاتصالات في لبنان. وقال: "أنهت شركات الخلوي تركيب 800 محطة 4G من أصل حوالى 2400 محطة يستمر العمل على تركيبها قبل نهاية العام، لافتاً الى ان الوزارة ستعمد إلى تخفيض الاسعار تدريجيا.