تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل الفتنة واردة في لبنان؟

Lebanon 24
16-09-2016 | 00:52
A-
A+
هل الفتنة واردة في لبنان؟
هل الفتنة واردة في لبنان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الجمهورية" انه عندما يلعب السياسيون بالاستقرار السياسي، "على راحتهم"، يقلق الأمنيون كثيراً وتزداد هواجسهم. لقد اعتادوا التدقيق في العلاقة الغامضة ما بين السياسة والأمن. ولذلك، عينُ الأجهزة اليوم "عشرة عشرة"، والناس يسألون: هل الوضع الأمني مضبوط فعلاً، وهل لبنان في منأى عن الفتنة؟ يكشف وزير سابق أنّ بعض القوى الداعمة لـ "الجماعات التكفيرية" حاول في مرحلة سابقة من الصراع السوري تفجير فتنة مذهبية في لبنان، اعتقاداً منه أنّ ذلك سيؤدي أربع وظائف: 1 - فتح جبهة في خاصرة "حزب الله" تضعفه في مواجهة خصومه السنّة وتخفِّف من اندفاعته في السيطرة على السلطة في لبنان. 2 - إلهاء "الحزب" عن مهمته السورية ما يؤدي إلى تراجع قوة الرئيس بشّار الأسد في مواجهة القوى التي تقاتله. وفي بعض المراحل، بدا تدخُّل "الحزب" إلى جانب الأسد حيوياً لمنع سقوطه في العديد من المناطق، بما فيها العاصمة دمشق. 3 - إنّ تراجع نفوذ "الحزب" في لبنان سيتيح تمدُّد نفوذ القوى التكفيرية في لبنان بسيطرتها على مناطق محدّدة، ولاسيما صيدا- عبرا- عين الحلوة، طرابلس وعكار، وعرسال. 4 - إنّ تراجع قوة "حزب الله" في لبنان وقوة حليفه الأسد في سوريا سيضع حداً لامتداد النفوذ الإيراني غرباً حتى شاطئ المتوسط. وهذه الخطة - يقول الوزير السابق، تبلّغتها القوى الأساسية في لبنان، بما فيها "حزب الله". ولذلك سارعت السلطة اللبنانية إلى اعتماد أسلوب الهجوم وقائياً. ولذلك، كانت العمليات الجراحية التي أنهت حالة الشيخ أحمد الأسير في عبرا وأطفأت النقاط الملتهبة في طرابلس ووضعت عرسال تحت الرصد والسيطرة. إصطدمت الخطة بعقبتين أساسيّتين أدّتا إلى تعطيلها: - الأولى هي مناعة السُنَّة في لبنان ضد القوى المتطرّفة والتكفيرية. فالمرجعيات السُنّية المحلية، وعلى رأسها "المستقبل" هي قوى اعتدال وانفتاح، وهي تفهم تماماً خصوصيات الحالة اللبنانية. والمرجعية العربية الراعية للسنّة في لبنان، أي المملكة العربية السعودية، هي أيضاً ترفض المغامرة بالسنّة الللبنانيين ودفعهم إلى الخيارات الانتحارية. - الثانية هي أنّ إعادة حساب دقيقة أجرتها القوى الخارجية المعنيّة بتفجير الوضع المذهبي في لبنان أظهرت لها أنّ النتائج العسكرية والسياسية لهذا التفجير ستكون في مصلحة "حزب الله" لا سواه. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك