تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

يوم بكت والدة ابراهيم بركات

سمر يموت

|
Lebanon 24
16-09-2016 | 12:24
A-
A+
يوم بكت والدة ابراهيم بركات
يوم بكت والدة ابراهيم بركات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يعتد "محمود" أن يقف أمام أي محكمة من قبل، فهو منذ نعومة أظافره كان يصبّ القهوة في فناجين الزبائن، ويشعر بأنّ الـ 250 أو الـ 500 ليرة التي يتقاضاها ثمن الفنجان الواحد رزق من الله يحمده ويشكره عليه. بساطة بائع القهوة الطرابلسي لا تدفعك للتفكير ولو للحظة أنّ هذا الشاب الذي يحاكم أمام المحكمة العسكرية، هو أحد أشقاء الشيخ ابراهيم بركات الذي ارتبط إسمه بـ"داعش"، وإن كانت تهمة الشاب الثلاثيني تشبه إلى حدّ ما تهمة شقيقه وهي "الإنتماء إلى ذاك التنظيم بهدف القيام بأعمال إرهابية". ينكر الشاب الموقوف منذ أكثر من عام التهمة المسندة إليه، ويقول أنّ ذنبه الوحيد أنّه ساعد شقيقه ابراهيم في شهر رمضان بتوزيع المساعدات الإنسانيّة للمحتاجين،لأنّ عمله يتوقف في ذاك الشهر بفعل الصوم ويشير إلى أنّ شقيقه بركات إشترى له ولأولاده ثياباً جديدة للعيد مقابل عمله هذا. "محمود" وهو والد لأربعة أطفال، لم يتسنّ له بعد التعرّف على أصغرهم بسبب وجوده داخل السجن منذ ولادته، رأى أنّ شقيقه "ابراهيم" أخطأ حين ذهب إلى سوريا، وبسؤاله عن المكان الذي قصده وهل إلتحق بـ"داعش"، قال: "لا أعرف إلاّ أنّه ذهب إلى المكان الخاطئ.. أذكر يومها أنني سمعت عبر التلفاز أنّه صار أمير "داعش" الشرعي في طرابلس، فتوجهت إلى منزلي الوالدي ووجدت أمّي منهارة تبكي وتقول: خرب بيتينا خيّك وطلع عسوريا والدولة كلّها تبحث عنه والتبانة خربانة، حينها طلبت من أمي أن تهاتفه وتنصحه بالعودة". المتهم نفى أن يكون تحدّث مع شقيقه (قبل توقيفه) عن أي مخطّط داعشيّ في لبنان، مؤكّداً أنّ همّه الوحيد كان الإهتمام بتربية أولاده، مشيراً إلى أنّه عاتب "ابراهيم" وهو يصغره سنّا حين التقى به في سجن رومية عمّا فعله. ومساءً، أنزلت المحكمة عقوبة السجن لمدة سنة بالمتهم، وعليه يكون قد قضى المدة المحكوم بها وبات بإمكانه مغادرة السجن.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك