تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حسن خليل: نرفض منطق الغالب والمغلوب

Lebanon 24
17-09-2016 | 06:46
A-
A+
حسن خليل: نرفض منطق الغالب والمغلوب
حسن خليل: نرفض منطق الغالب والمغلوب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال وزير المال علي حسن خليل: "في ظل ما يحكى عن الرئاسة في لبنان، وعن تموضع للقوى المختلفة، نرى بكل مسؤولية ان الأولوية ليست للاشخاص، وان الحديث عن ازمة خيارات وازمة علاقات برأينا هي ازمة غير دقيقة، انما هي واحدة من وجوه الأزمة، والمطلوب كما طرح رئيس مجلس النواب في الجلسة الأخيرة للحوار التفاهم على جملة من الاجراءات والتفاهمات بدءا من قانون الإنتخابات الى شكل ادارة السلطة في المستقبل، وهذا سيساعد على حسم الإختيارات تجاه شخص رئيس الجمهورية". وأضاف حسن خليل في ذكرى مرور اسبوع على وفاة رئيس بلدية المروانية: "علينا ان نلتفت بدقة الى هذه المسألة لأن الهروب من ايجاد صيغة تؤمن التوافق على مواجهة التحديات سيبقينا في حالة المراوحة السياسية. وهذا الأمر يستوجب من الجميع اعادة قراءة لمواقفهم لان الوقت يغلب الجميع والاستحقاقات باتت تصبح داهمة، فنحن بعد اشهر قليلة امام استحقاق الانتخابات النيابية التي يجب ان تجري في مواقيتها المحددة، وعلينا الإسراع باتفاق على قانون جديد للانتخابات النيابية وإلا سنصبح امام خيارات سيئة"، مناشدا جميع القوى السياسية "العودة الى ذاتها واعادة قراءة مواقفها وخطاباتها، وان تقدم صيغة الدفاع عن الوطن بشكله ونظامه الحالي وميثاقه الوطني ودستوره، بعيدا من الحسابات الخاصة والضيقة التي تعطل امكانية التفاهم على ماهو مشترك بين اللبنانيين". وشدد على "ضرورة تفعيل عمل الحكومة والمجلس النيابي"، كاشفا عن "انجاز المرسوم المتعلق بحقوق المجالس البلدية الذي سيكون جاهزا قبل نهاية الشهر الجاري". وتابع: "نؤكد مجدداً ايماننا بصيغة هذا الوطن وعيشه المشترك، وبميثاقه ودستوره، ونحرص اكثر من اي وقت مضى على الحفاظ على قواعد هذا الميثاق من خلال الشراكة الحقيقية التي يحددها الدستور، والذي ينظم اطر علاقات المؤسسات مع بعضها البعض وادوارها، وبما يطمئن الجميع في هذا الوطن، وكنا وما زلنا رواد الدفاع عن صيغة العيش المشترك ومشاركة الجميع في الحياة السياسية، نرفض منطق الغالب والمغلوب، ويجب على الدوام ان تكون الأولوية لوطننا وللمؤسسات وللاستقرار الداخلي، هكذا نستطيع ان نحفظ وطننا في خضم ما يجري في المنطقة". وقال: "نلتقي في واحدة من أعقد وأصعب المراحل على المستوى السياسي، حيث مشهد الإنقسام السياسي والإشتباك الذي وصل الى حد تعطيل كل المؤسسات في البلد، واللقاءات التي كانت تشكل مساحات تواصل واتصال بين القوى السياسية المختلفة، وجعلت حالة القلق تسود اوساط كل المخلصين في هذا الوطن الذين يتطلعون الى اخراج لبنان من ازماته، معتبرين أن مصلحة المواطن والوطن تستوجب منا جميعا مقاربة مختلفة عن كل السياق الذي نعيشه اليوم على المستوى السياسي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك