تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالصور: احتفال تاريخي في المختارة.. افتتاح مسجد شكيب ارسلان

Lebanon 24
18-09-2016 | 11:33
A-
A+
بالصور: احتفال تاريخي في المختارة.. افتتاح مسجد شكيب ارسلان
بالصور: احتفال تاريخي في المختارة.. افتتاح مسجد شكيب ارسلان photos 0
Documents 44668
Documents 44668 Photos
Documents 44667
Documents 44667 Photos
Documents 44666
Documents 44666 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت المختارة يوماً وطنياً واسلامياً جامعاً، أقامه رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، بمناسبة افتتاح مسجد الامير شكيب ارسلان، تزامنا مع الذكرى الثالثة لغياب الاميرة مي ارسلان جنبلاط والدة النائب جنبلاط وكريمة "امير البيان"، وذلك برعاية مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان وحضوره. وبينما رأى جنبلاط أن "بناء المسجد إنما يؤكد الإنتماء الإسلامي للموحدين الدروز، وأن الإسلام هو اعتدال وتسامح وتعايش، ومحطة جديدة على طريق الوحدة الإسلامية والوحدة الوطنية، التي تقع علينا جميعا مسؤولية حمايتها"، توقف دريان عند "اكتشاف التخطيط لمحاولة اغتيال جنبلاط"، فتوجه إليه بالقول: "وليد بيك...سلامتك من سلامة الوطن، ومحاولة اغتيالك، عمل إجرامي صرف، يراد به النيل من وحدة اللبنانيين وسلمهم الأهلي، وزعزعة الاستقرار والأمان في لبنان، ويأتي ضمن المؤامرة التي تحاك ضد لبنان وشعبه"، مشددا على أن "الوقوف معا، وإلى خطورة الصورة القاتمة، التي تبدو في الأفق في وطننا لبنان". وكان دريان قد وصل ظهرا على رأس وفد كبير ضم: مفتي المناطق وقضاة الشرع وعلماء ومدراء المرافق في مؤسسات دار الفتوى، وسط استقبال حاشد اقيم امام باحة المسجد على الطريق الرئيسي، حيث رفعت اللافتات المرحبة بحضوره، ليستقبله عند المدخل النائب جنبلاط يحيط به نجلاه تيمور واصلان وخالته الاميرة ناظمة ارسلان والنائب طلال ارسلان ورجال دين وأعضاء المجلسين البلدي والاختياري وابناء بلدة المختارة، وصولا الى مكان الاحتفال. جنبلاط بداية، القى النائب جنبلاط كلمة، فقال: "التطورات التي شهدها ويشهدها العالم، من خلال تخطي الإرهاب لحدود الدول والقارات تجعل من مسألة تجديد الفهم الديني للوقائع المتسارعة مسألة حتمية لا تحتمل النقاش والتأويل. وهذه مسؤولية جماعية سيولد تأخيرها مفاعيل سلبية على كل المستويات"، معتبرا أن "بناء هذا المسجد في الجبل، في الشوف، في المختارة إنما يؤكد الإنتماء الإسلامي للموحدين الدروز"، متوجها إلى دريان بالقول: "لذلك أقدر عاليا رعايتكم واحتضانكم لهذا الحدث يا سماحة المفتي. إن مشاركتكم معنا في هذا اللقاء الوطني والإسلامي الجامع بمناسبة افتتاح مسجد الأمير شكيب أرسلان، أتت للتأكيد أن الإسلام هو اعتدال وتسامح وتعايش. وزيارتكم إلى المختارة اليوم، محطة جديدة على طريق الوحدة الإسلامية والوحدة الوطنية، التي تقع علينا جميعا مسؤولية حمايتها". دريان ثم تحدث دريان، فقال: "إن هذين الملفين، ملف الاستقلال العربي، وملف النهوض العربي والإسلامي، لا يزالان يمتلكان أولوية في الوعي والواقع، وسط هذا المخاض الهائل، الذي تشهده المنطقة والأمة في العقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين. وهذان الأمران، كانا في وعي الأمير شكيب أرسلان وعمله، منذ طروحاته الواسعة في (حاضر العالم الإسلامي)، (ولماذا تأخر المسلمون؟ ولماذا تقدم غيرهم؟)، وإلى سائر مؤلفاته وكتاباته طوال أربعين عاما. ومن أجل ذلك، استحق أمير البيان، هذا التقدير الكبير، الذي توارثته أربعة أجيال من مثقفي العرب، وأهل الرأي فيهم. ومن أجل ذلك كله، لم يكن الأمير شكيب أرسلان مجرد زائد واحد، إلى الأمراء الأرسلانيين، أو إلى الأمراء العرب. بل كان أميرا من أمراء الإسلام أيضا وقبل كل شيء وكان اسمه أنشودة يرددها مسلمو الشرق والغرب". قال: "كم نفتقد الأمير شكيب اليوم، رحمه الله، في فكره ونهجه وإخلاصه. لقد حمل لواء الإسلام في الغرب، الذي يشوه صورته اليوم متطرفون، يمارسون تطرفهم بالعنف والإرهاب، وحمل لواء الحرية والسيادة الوطنية في الشرق، الذي يعاني اليوم خطر الاستبداد والتشرذم والتفتيت. كما حمل لواء العروبة هوية قومية، وهي الهوية الجامعة التي تحاول سيوف الإرهابيين اليوم نحرها أو إحراقها في قفص حديدي من الجهل والعصبية العمياء". وتابع: "إننا نشهد تغولا على ديارنا وأدياننا وانتمائنا العربي، وإنساننا الذي يحمل هذه القيم والمعاني جميعا. مرة نهجر ونقتل لأننا إرهابيون. ومرة نهجر ونقتل لأننا عرب. ومرة نهجر ونقتل لأننا مسلمون. ومرة يهجر ويقتل المسيحيون لأنهم مسيحيون. ونحن كنا وسنبقى عربا مسلمين ومسيحيين، ما بقيت كنيسة المختارة، وما بقي مسجدها. سمعت الشهيد المعلم كمال جنبلاط عام 1977، وقبل مقتله بثلاثة شهور أو أربعة، يقول للمفتي الشهيد حسن خالد، كان خالد بن الوليد يقول: اطلبوا الموت توهب لكم الحياة، وأنا أقول، (يعني المعلم كمال جنبلاط): نبقى معا فتكون وحدتنا قيامتنا". أضاف: "سنبقى معا يا وليد بك كما كنا دائما، لأن وطننا واحد، ولأن انتماءنا واحد، ولأن أمتنا واحدة، وقبل ذلك وبعده، لأن حريتنا واحدة، والحرية نسب بين أهلها. من هنا، ننبه إلى خطورة الصورة القاتمة التي تبدو في الأفق في وطننا لبنان. فلغة الحوار معلقة، والمجلس النيابي معطل، والحكومة مشلولة، وجلسات انتخاب رئيس للجمهورية، من تأجيل إلى تأجيل، ورغم كل هذه السوداوية، لن نتخلى عن إيماننا بالله القادر على تغيير مسار الأمور، وان الظلام بلا جدال سينبلج عنه صبح منير، وان العسر يعقبه اليسر، وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. من منبر المختارة، نعول على حكمة القيادات السياسية، ومساعي المخلصين، ودعاء رؤساء الطوائف اللبنانية، أن تنفرج أزمتنا السياسية، بانتخاب رئيس للجمهورية، فالتأخير بعد اليوم انتحار، والى متى الانتظار، حتى انهيار الدولة ومؤسساتها بالكامل؟ أما الحوار الوطني المعلق، فنأمل من القادة السياسيين التفاهم لتنطلق عجلته من جديد، لأن هذا مطلب اللبنانيين جميعا. وحكومتنا ينبغي أن تبقى صامدة صابرة، وأن تعمل جاهدة لاستئناف جلساتها بحضور جميع وزرائها رأفة بلبنان واللبنانيين". وتابع: "وليد بك، سلامتك من سلامة الوطن. ومحاولة اغتيالك عمل إجرامي صرف، يراد به النيل من وحدة اللبنانيين وسلمهم الأهلي، وزعزعة الاستقرار والأمان في لبنان، ويأتي ضمن المؤامرة التي تحاك ضد لبنان وشعبه. حبيبك يا وليد بك، وحبيبنا الرئيس سعد الحريري، وصف بالأمس خبر استهدافك بالمخطط الإجرامي، ونحن معه، نعد استهدافك استهدافا للوطن. والرئيس الحريري يخاف عليك كما يخاف على الوطن، فأنت رفيق المسيرة، ورفيق رفيق الشهيد، الرئيس رفيق الحريري رحمه الله تعالى، وستبقى بإذن الله، وسيبقى لبنان سيدا حرا عربيا مستقلا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك