تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بري: منحاز لفرنجية.. والحريري ضرورة.. ولن أخضع

Lebanon 24
18-09-2016 | 20:58
A-
A+
بري: منحاز لفرنجية.. والحريري ضرورة.. ولن أخضع
بري: منحاز لفرنجية.. والحريري ضرورة.. ولن أخضع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "السفير" ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري يراقب تدفق التسريبات وتدافع المواعيد، على ضفاف جلسة 28 أيلول الرئاسية، من دون أن يبني عليها أو يتأثر بها، وهو العارف بـ "البئر وغطاها"، مكتفيا بابتسامة "مُشفّرة" حين يُسأل عن تعليقه على الانطباعات السائدة في بعض الاوساط البرتقالية بأن العماد ميشال عون سينتخب رئيسا للجمهورية في تلك الجلسة. وتابعت الصحيفة ان ما يزعج رئيس المجلس فقط، هو "تجهيل الفاعل" الحقيقي الذي يحول دون انتخاب عون حتى الآن، وبالتالي محاولة تحويل "الشبهات" في اتجاهه، من دون أن ينفي في الوقت ذاته حقيقة مشاعره وقناعاته التي تصب في بنشعي، لكنها لا تكفي وحدها ـ برأيه ـ لإجهاض حظوظ الجنرال وإقفال طريقه الى بعبدا. وعليه، يستغرب بري الحملة المنظمة التي تستهدف تحميله المسؤولية عن عدم انتخاب عون، مشيرا الى أن الغاية منها تحوير الحقائق وتحريف الوقائع. ويقول بري لـ "السفير" إنه إذا قرر الرئيس سعد الحريري دعم عون، يصبح "الجنرال" رئيسا يوم غد بمعزل عن موقفي، فكيف أكون أنا من أعرقل وصوله الى قصر بعبدا؟ منحاز لفرنجية ولكن بري لا يخفي في الوقت ذاته خياره المبدئي: إذا خُيرت بين ميشال عون وسليمان فرنجية، فأنا أنتخب فرنجية من دون تردد، ولدي أسبابي. وحين يُسأل بري عما إذا كان يمكن أن ينتخب عون إذا وافق الحريري على دعمه؟ يجيب: ليس بالضرورة.. وموقفي يمكن أن يتراوح بين الاقتراع بورقة بيضاء والانسحاب من الجلسة الانتخابية. ولا يلبث بري أن يضيف مستدركا: فقط، إذا جرى التوافق على انتخاب عون ضمن سلة تفاهم وطني على مرحلة ما بعد الرئاسة، يمكن أن أنتخب "الجنرال"، لان الأولوية يجب أن تكون للمشروع السياسي لا للشخص، وحتى في ما يتعلق بفرنجية، أنا أقول صراحة إنه إذا لم يحصل اتفاق مسبق معه على مرتكزات السلة المتكاملة، فإن انتخابه سيُخرجنا من أزمة ليُدخلنا في أخرى فورا. ويتابع بري موضحا ما يقصده: إذا جرى انتخاب رئيس للجمهورية من دون أن يكون مرفقا بتفاهم سياسي على رئاسة الحكومة وطريقة تشكلها وقانون الانتخاب، وفق منطق مؤتمر الدوحة، فكيف سيستطيع الرئيس المنتخب تكليف شخصية برئاسة الحكومة، وإذا افترضنا أنه استطاع ذلك، فهل ستتمكن هذه الشخصية من تأليف الحكومة وسط الشروط والشروط المضادة التي ستُطرح من هنا وهناك، وأنا للعلم أول من ستكون لديه مطالب وطلبات، ثم ان الوضع سيزداد تعقيدا عندما يحل موعد الانتخابات النيابية في ظل هذا التخبط.. ولذا، إنني أنبه الى أن انتخاب رئيس من خارج السلة المتكاملة سيعني نهاية الرئيس في بداية عهده. الغطاء السعودي ولا يعير بري الكثير من الاهتمام أو الأهمية للتسريبات حول لقاء سعد الحريري - جبران باسيل في باريس، لافتا الانتباه الى ان قرار القبول بعون رئيسا لا يتوقف على الحريري فقط، بل إن موقف السعودية في هذا المجال مفصلي، "ومعلوماتي المستمدة من مصادر موثوقة تفيد بأن الرياض لم توافق حتى هذه اللحظة على خيار عون، وما دام موقفها على هذا النحو، فإن أي كلام آخر هو كبيع السمك في البحر..". وينفي بري بشدة أن يكون قد حرّض الحريري خلال اللقاء الأخير بينهما في عين التينة، قبل سفر رئيس "تيار المستقبل"، على الاستمرار في التمسك بترشيح فرنجية وعدم التجاوب مع محاولات إقناعه بتأييد ترشيح عون، معتبرا أن ما يُضخ من سيناريوهات وفرضيات في هذا السياق لا يعدو كونه قنابل دخانية أو صوتية للتمويه على الحقيقة. لن أخضع ويرى بري أن تعطيل الحوار والحكومة والمجلس تحت شعار الميثاقية إنما يهدف الى الدفع في اتجاه إنتاج المعادلة الآتية: "انهيار الدولة أو انتخاب عون"، مؤكدا أنه يرفض الخضوع الى هذا النوع من الضغوط. ويستغرب بري المعركة التي يخوضها "التيار الحر" باسم الميثاقية وصولا الى اعتباره الحكومة الحالية فاقدة لمشروعيتها بعد مقاطعة وزيريه لها، في حين ان الحكومة العسكرية التي ترأسها العماد عون في العام 1988 ظلت تعمل برغم استقالة نصف أعضائها المسلمين آنذاك.. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (عماد مرمل ـ السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك