اعتبرت وزيرة المهجرين أليس شبطيني أن "الإتفاق على ما قبل الرئاسة وشروط على ما بعدها، كله مضيعة للوقت، مشيرة الى أن كل فريق يتهم الفريق الآخر بالعرقلة لغاية في نفس يعقوب، والطاسة ضائعة في دهاليز الصراعات الإقليمية والدولية والمؤشرات تدل على أننا سننتظر أشهرا أخرى لإنجاز الإستحقاق الرئاسي.
واضافت شبطيني في تصريح أنه: "ستواجهنا الكثير من المشاكل في ظل التعطيل المدمر وهذا الشغور الذي يرخي بظلاله المثقلة بأعباء مالية ومعيشية وخدماتية، والمواطن والبلد يدفع الثمن، ومن ضمنها إحتمال توقف رواتب الموظفين في كانون الأول المقبل.
وتابعت شبطيني أنه :" لا بد لنا أن نتمسك أكثر بالحكومة القائمة لتسيير أمور الدولة ومواجهة الأخطار الأمنية والإجتماعية والإقتصادية"، محملة من يعطل محركات الحكومة المسؤولية عن إلحاق الضرر بالمواطنين والوطن.
ولفتت الى ان "المطلب الذي يدعون به كحجة لعرقلة عمل مجلس الوزراء والمتمثل بالميثاقية يكون مجديا عندما يذهبون الى مجلس النواب لإنتخاب رئيس للجمهورية الذي هو من يحصن الميثاقية والدستور والمؤسسات، مكررة الدعوة "للسماح للحكومة بالعمل وتحييدها عن الصراعات والتجاذبات".
وحيّت شبطيني جهود الأجهزة الأمنية والقضاء على خطواته الجبارة في كشفها لمخططات مشبوهة وملاحقتها لمجموعات إرهابية.
(الوكالة الوطنية للاعلام)