تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبيسي: البعض يهرب من الميثاقية ويطالب بها

Lebanon 24
19-09-2016 | 05:42
A-
A+
قبيسي: البعض يهرب من الميثاقية ويطالب بها
قبيسي: البعض يهرب من الميثاقية ويطالب بها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو المكتب السياسي لحركة "امل" النائب هاني قبيسي أن "البعض يعطل الحوار والحكومة والمجلس النيابي ويخرج ويصرح ويقول بالميثاقية"، مشيرا الى أن "انقاذ الوطن يجب أن يتحمله الجميع". وقال قبيسي، خلال احياء حركة أمل واهالي بلدة الخرايب، ذكرى اسبوع الشاعر حسن محمود أخضر في النادي الحسيني في البلدة: "ان الفتوى التي تحرم التعامل مع اسرائيل، لم يقلها في ذلك العصر اي زعيم ديني او سياسي، وقد شكلت مسارا حقيقيا لكل المقاومين، فانتصرنا.الان يريدون تشويه صورة الاسلام ويتحالفون مع الصهاينة" . وأضاف قبيسي: "اننا نحفظ لغة الامام الصدر لغة العيش المشترك ونحمل راية الرئيس نبيه بري، لغة الحوار التي كرسناها ومارسناها، ولكن مع الاسف هناك في لبنان من لا يريد ان يؤمن بوحدة الكلمة وهناك من ينادي بالميثاقية وهي تعني ان تتعايش كل الطوائف بعضها مع البعض الاخر لتشكل كيانا للدولة لتصبح كل الطوائف ممثلة في هذه الدولة، الميثاقية عنوان جمع ووحدة كلمة ورسالة وطنية علينا ان نقتنع بها نعم، لا ان نهرب منها ونتركها وتصبح اداة تعطيل وضرب لمؤسسات الدولة وانقسام على مستوى الوطن، الميثاقية هي وسيلة جمع وعنوان جمع، من يؤمن ويعتقد بها عليه ان يستمر بالحوار وبالتلاقي، في الحفاظ على مؤسسات الدولة، هذه المؤسسات التي تحمي الجميع لانه في لبنان كل يريد ان ينتصر على الاخر، واذا كان البعض يسعى لادخال الفتنة الطائفية والمذهبية الى لبنان، فنحن نقول ان لا مكان لهذه الفتنة ولا لهذه الطائفية بيننا في لبنان، الميثاقية نحافظ عليها بايماننا جميعا بها، وباقتناعنا بها بان نمارسها في كل المحطات السياسية، لا ان نبتعد عن المحطات السياسية ونطالب بالميثاقية وكأنها تهرب منا، ان البعض يهرب من الميثاقية ويطالب بها، يبتعد عنها ويطالب بها، يقاطع جلسات الحوار، البعض يعطل الحوار والحكومة والمجلس النيابي ويخرج ويصرح ويقول الميثاقية، الميثاقية ان تناقش في الداخل وان تكون موجودا مع كل الطوائف والاحزاب لكي يبقى لبنان بخير ويبقى هذا الوطن بخير وتبقى الدولة بخير، لاننا في زمن نحيا فيه بدون رئيس جمهورية". وقال: "اننا في لبنان في بلد من دون رئيس جمهورية، ايعقل ان يكون هناك بلد بدون رأس ، الحكومة لا تتمكن من ان تقوم بواجباتها كما يقول عنها وزراؤها، حكومة مشلولة ضعيفة ومجلس نيابي عطل التشريع فيه الى ان نتمكن من انتخاب رئيس للجمهورية، ونحن نقول لا يمكن ان تصلح الامور بين كل التيارات السياسية والاحزاب والطوائف في لبنان الا من خلال لغة الحوار وطاولة الحوار التي نرغب من خلالها ان نلتقي مع الجميع ونتحاور مع الجميع لنتمكن من الاتفاق على حلول في هذا الوطن وما اقترحه الرئيس بري بما سمي بالسلة على مستوى الحل الوطني، انها خطة لانقاذ هذا الوطن، وانقاذ الوطن يجب ان يتحمل مسؤوليته الجميع ، نعم خطة اول بند فيها ان نتفق جميعا على انتخاب رئيس للجمهورية، والنقطة الاهم هي قانون الانتخابات ونحن نقول لا يمكن ان تتحقق العدالة الا بتطبيق اتفاق الطائف الذي ينص على انتخابات لا طائفية ولا مذهبية بل بانشاء مجلس نيابي وطني مع تشكيل لمجلس الشيوخ، نعم نحن مع هذه الخطة التي تنقذ لبنان ونستطيع من خلالها ان نقر قانون للانتخابات النيابية، قانون عادل والعدالة لا تتحقق الا بالنسبية والنسبية يتهرب منها كثيرون لانهم سيقدمون بعض التنازلات من الاكثري لصالح النسبي وهذا ما يهربون منه، على الجميع ان يتحمل المسؤولية ونحن لا نستطيع ان نجري هذه الانتخابات والبلد بلا رئيس ، واذا اتت الانتخابات النيابية تحل الحكومة ، واذا لم نتفق نصبح بلا رئيس وبلا حكومة وبلا مجلس نيابي، ان ما طرحه الرئيس بري هو ان نتفق جميعا على انتخاب رئيس للجمهورية وعلى حكومة بكامل اعضائها ورئيسها وعلى اقرار قانون عادل للانتخابات ، ونسأل الله ان يهدي الجميع ليقدموا التنازلات لهذا الوطن لانه بدون تنازلات لا يمكن ان نتفق على شيء ومن يقدم تنازلات انما يقدمها للوطن وللاستقرار العام، للعيش المشترك وللحياة الكريمة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك