تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ورش "العزم والسعادة" مستنفرة عشية العام الدراسي

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
19-09-2016 | 11:01
A-
A+
ورش "العزم والسعادة" مستنفرة عشية العام الدراسي
ورش "العزم والسعادة" مستنفرة عشية العام الدراسي photos 0
Documents 44877
Documents 44877 Photos
Documents 44876
Documents 44876 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليس غريبا أن تزداد الأعباء المعيشية عشية بدء العام الدراسي في لبنان، لكن في طرابلس هناك أعباء أخرى، فغالبية اﻻبنية المدرسية الرسمية تبدو غير مجهزة بالشكل اللازم ﻻستقبل الطلاب أو غير ملائمة وتعاني من حالة رديئة. أمام هذا التحدي يخوض القطاع اﻻنمائي بجمعية "العزم والسعادة" غمار تأهيل المدارس بما يؤمن للطلاب أجواء طبيعية للدراسة، صحيح أن القطاع التعليمي مشاكله شائكة، وأوضاع طرابلس الخدماتية متردية من كافة النواحي فيما المدارس لها القسط الوافر من حالة اﻻهمال المزمن، هكذا تسابق ورش "العزم والسعادة" والموزعة بين عدد من المدارس الرسمية في سبيل إنتهاء أعمالها بأقسى سرعة قبيل العام الدراسي، المشهد في مدرسة النموذج الرسمية حيث الورش تعمل بخطوط متوازية بين دهن الواجهة وتأهيل الصفوف الداخلية بسرعة في سبيل اﻻنتهاء من عملية التأهيل بالشكل المطلوب وبالمهلة المحددة. الملفت في تأهيل "النموذج" وسط طرابلس أن اﻻعمال توسعت وشملت تأهيل الباحة الخارجية جراء اﻻهمال المزمن، فالمشروع كان مقتصرا على تأهيل الصفوف الداخلية، لكن توسعت أعمال صوب الملعب الصيفي والواجهات المحيطة بالملعب كما بالشكل الخارجي للمدرسة حيث كان إصرار المسؤولين في القطاع اﻻنمائي على عملية تأهيل متكاملة. ويحاول القطاع اﻻنمائي كما قطاعات العزم اﻻخرى العمل دون هوادة ضمن اﻻمكانات المتاحة مع اﻻشارة الى أن عملية التنمية تحتاج لتضافر جهود بين مختلف اﻻطراف نظرا لجسامتها في مدينة طرابلس التي تضم نحو مليون مواطن وسط حالة إعمال شاملة، وهنا تبرز نقطة رئيسية في خطط "العزم" وهي التصرف الفوري ضمن الطاقات المتوافرة. فعلى سبيل المثال لبى عمال ورش العزم والسعادة نداء مدرسة الغرباء الرسمية من خلال تنظيف الملعب الخارجي قبل يوم واحد من إفتتاح العام الدراسي بعد مناشدة مديرة المدرسة المذكورة جهات رسمية دون جدوى، حيث تحركت فرق ورش الصيانة بأقل من ساعة واحدة ﻻداء المهمة، وفي هذا السياق يمكن القول بأن النظافة العامة هي في سلم اﻻولويات في الوقت الراهن حيث بدأ التخطيط للمرحلة التالية من حملة "لمدينة متل الورد" مع أوسع مشاركة من جمعيات ومؤسسات محلية بعد نجاح المرحلة اﻻولى بنجاح باهر. (طرابلس – "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك