أبلغت مصادر "التيار الوطني الحر" "الأخبار" أنّ "جلسة 28 أيلول أصبحت قريبة، والرئيس سعد الحريري لا يُمكن أن يُقدم على هذه الخطوة دون أن يُحضر قواعده"، قبل أن تستدرك بأن "لا شيء يمنع أن يكون هناك جلسة انتخاب بعد هذا التاريخ". وتُصرّ المصادر على أنّ "الحريري عاطينا ريق حلو". وبالانتظار، تترقب مصادر "التيار" تطورات اليومين المقبلين، فمن المفترض أن "تُبان تطورات الملف بعد جلسة الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل برعاية حركة أمل. إضافة إلى وجود الكثير من علامات الاستفهام حول ما إذا كان الحريري سيزور الرياض أو أنه سيعود إلى لبنان".
أما الكلام عن أنّ حزب الله هو الذي يُعرقل انتخاب عون رئيساً، خاصة من قبل حليف التيار الجديد حزب القوات اللبنانية، فترى المصادر العونية أنّ "حزب الله قام بواجباته على أكمل وجه. ما المطلوب منه أكثر؟ النزول إلى الجلسة؟". ليس في قاموس "التيار" أي شكّ في حزب الله، "بعيداً عن محاكمة النيات التي تتعرض لها قيادته، حزب الله بادر وقدم طمأنات للحريري في رئاسة مجلس الوزراء".