في حزيران الماضي،
ضجّ خبر انتحار العريف في المديرية العامّة لأمن الدولة ونجل مرافق المدير العام لأمن الدولة مارك كيوان في منزلٍ في برج حمود لأسباب عاطفيّة.
حينها، بدأت فصيلة برج حمود تحقيقاتها واستمعت إلى صاحبة المنزل ماري ي. التي قيل في وقتها إنّ كيوان انتحر بسبب حبّه لها وهي متزوّجة، ليتمّ تركها رهن التحقيق، وذلك لعدم ثبوت تورطها في الجريمة. فيما قامت الأدلّة الجنائية بالكشف على مسرح الجريمة ورفع البصمات، وختمت التحقيقات بعدما تبيّن أنّ الشاب أطلق النّار على رأسه من مسدسه الذي رفعت البصمات عنه. ولاحقًا، تمّ تحويل الملفّ إلى قاضي التحقيق في جبل لبنان ساندرا المهتار التي استجوبت ماري بالأمس، ثم أصدرت بحقها مذكّرة توقيف وجاهيّة، بحسب "السفير".
وكيل الدفاع عن ماري ي. المحامي أشرف الموسوي قال لإذاعة "جرس سكوب": "تم توقيف موكلتي، لكن عملية الانتحار هي اكيدة". وأضاف: "لقد حاول مارك الانتحار من قبل ولأسباب عديدة".
ولفت إلى أنّ "هذه العملية غامضة جداً ونحن بإنتظار التحقيقات. البصمات على المسدس الذي قُتِل به مارك هي بصماته فقط لا غير والآثار التي كانت على يد ماري هي آثار بارود وهذا أمر طبيعي".
(السفير – جرس سكوب)