تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجميّل: لن ننتخب رئيساً يحمل مشروع 8 آذار

Lebanon 24
21-09-2016 | 16:08
A-
A+
الجميّل: لن ننتخب رئيساً يحمل مشروع 8 آذار
الجميّل: لن ننتخب رئيساً يحمل مشروع 8 آذار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى رئيس "حزب الكتائب اللبنانية" سامي الجميِّل، أن "اللبنانيين لا يصدقون أحداً بسبب العهر السياسي الحاصل، وهدفنا هو إعادة بناء الثقة مع اللبنانيين، وهذا ما سيعمل عليه حزب الكتائب الذي سيبرهن أنه حزبٌ شفاف ونظيف ويحارب الفساد ويحافظ على السيادة والإستقلال". ولفت الجميِّل في حديثٍ لقناة "MTV"، إلى أنَّ "التفاهم والمصالحة بين التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية، هو مطلب، خاصةً بعد 25 سنة من الصراع المكلف بين الحزبين"، مشيراً إلى أن "ورقة التفاهم بين الطرفين لا تتضمن أي إشارات الى السيادة"، لافتاً إلى أن "هذا التفاهم هو تكتيكي انتخابي مصلحي أكثر منه سياسي، لاسيما وإن المواضيع الأساسية غير الثانوية يختلفان عليها"، مضيفاً: "عملنا مراراً وتكراراً لتقريب وجهات النظر بين الفريقين، ونؤيد المصالحة ولكننا غير مقتنعين بالأسس التي قامت عليها"، معلناً إنفتاح "الكتائب" على أيِّ "تطوير ببنود الإتفاق". وقال: "العماد عون مقتنع بقدرته على التعايش مع قوى الأمر الواقع، وهو يدافع عن هذا الواقع على عدة مراحل، ونحن لا نستطيع السير بعكس مبدئنا وانتخاب من لا يتشارك معنا مفهومنا للسيادة الوطنية"، متسائلا: "هل رئيس حزب "القوات" سمير جعجع يقبل بالمنطق الاملائي الذي يقول به رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، وما هي رؤية حزب الله السياديّة التي يقبل بها العماد عون وهل يقبل بها جعجع، وهل مطلوب منا القبول بمنطق الفرض الذي يعتمده رعد لندمر به الحياة الديمقراطية؟". وتمنى الجميِّل على "عون العودة على ما كان عليه في 2005، والإرتكاز من جديد إلى القواعد التي انطلقنا منها، فهو رئيس كتلة كبيرة ولكن عليه أن يلتزم بالثوابت اللبنانيّة السياديّة"، مؤكداً "عدم وجود مشكلةٍ مع الأشخاص لأننا لا ندخل السياسي بالشخصي"، موضحاً أن "مشكلتنا مع القوات هي بسبب الموقف الذي اتخذته، ونحن نرفض دعم مرشح يحمل مشروع 8 آذار". وأعلن الجميل "قبول الكتائب بعون أو فرنجية في حال إلتزامهما بالمبادئ التي ننادي بها"، لافتاً إلى أنه "إذا إستمرا بتغطية مشروع حزب الله في لبنان، فلن ننتخب أيا منهما لان ذلك يتناقض مع تاريخنا ونضالنا". وقال: "رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لا يتبع مبدأ "إما فرنجية أو لا أحد"، والكل منفتح على مرشح آخر ويبدي ليونة بالمرشح التوافقي، إلا من يسير بعون أي حزب الله والقوات"، مؤكداً "عدم القبول بالنتائج سلفاً في حال انتخاب رئيس منهما، ومن يفوز سنهنّئه ولكن لا يستطيع أحد تعطيل حريتنا". وأضاف: "يجب التوافق على شخصية نعطيها قوة لتكون رئيساً للجمهورية وهناك الكثير من الأسماء، لا أن نأتي برئيس بـ"الباراشوت"، معتبراً أن "أي شخصٍ كفوء وله طموح وديناميكي يمكننا الإتفاق معه ونجعله قوياً"، داعياً إلى "الإستفادة من التواصل وطرح الحلول ليستطيع الرئيس العتيد إدارة شؤون البلد وتحييده عن الصراع المذهبي". وعن موضوع مكب برج حمود وأزمة النفايات، أشار الجميّل إلى أن "شركة "سوكلين" هي شركة موجودة، وليس من شأني معرفة من وراءها، إنما هذا يعود للقضاء الذي عليه اكتشاف الأشخاص والمتورطين وعرض الحقائق"، لافتاً إلى "أننا كحزبٍ قمنا بواجباتنا تجاه موضوع النفايات، وخضنا معركة هي واجب علينا، وكل من لم يخض معنا هذه المعركة، فليتحمل ما سيعاني منه المتن"، وقال: "لقد تعاملوا معنا بطريقة ميليشياوية وأغرقوا الناس بالنفايات، وكما كنا مقتنعين بخوض المعركة اقتنعنا بأننا لن نتحمّل مسؤولية رمي الناس بالنفايات، وعندما رأينا تراكمها رفعنا الاعتصام، والمعركة لم تنتهِ وبأول فرصة سنستطيع ايقاف مطمر برج حمود وتأمين البديل، ويبقى على البلديات الفرز من المصدر". وأضاف: "حاولنا إيقاف خطة النفايات داخل الحكومة، وكانت أولويتنا رفع النفايات من الشارع وعندما لم نجد أحدا يقف معنا لعرقلة الخطة انسحبنا من الحكومة، وهم يحاولون إيهام الناس بمسؤوليتنا عن تراكم النفايات وقمنا بواجباتنا عبر محاولتنا ايقاف جريمة بحق المنطقة وحققنا الكثير". وأوضح الجميِّل أن "اتحاد بلديات كسروان تحرك و16 بلدية من المتن الشمالي بدأت بالفرز، وقصّرنا المرحلة الانتقالية من 4 سنوات إلى سنة"، محملاً المسؤولية "للدولة التي تأخذ الناس رهينةً لفرض حلول غير بيئية عليهم، وللأحزاب السياسية وغير السياسية مسؤولية تحويل ساحل المتن الى مكب للنفايات". وعن قطاع الإتصالات، قال: "هذا القطاع هو واحد من بين 30 ملفاً، وبين مدير عام هيئة "أوجيرو" عبد المنعم يوسف والقضاء قصة كبيرة"، متمنياً أن "يقول القضاء كلمته لأن البلد لا يمكنه الاستمرار في ظل الفساد المستشري".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك