تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دمشق والرابية ومعراب في اجتماع بكركي

Lebanon 24
04-06-2015 | 00:47
A-
A+
دمشق والرابية ومعراب في اجتماع بكركي
دمشق والرابية ومعراب في اجتماع بكركي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدا دومينيك مامبرتي "وجه خير" على "المصالحة المسيحية" بين "التيار الوطني الحر" و "القوات اللبنانية". فخلال حضوره لايام معدودة في لبنان، حصل اللقاء المنتظر بين ميشال عون وسمير جعجع بعد اكثر من 200 يوم من "العصف الفكري المسيحي" بين الفريقين. لقاء القطبين أفرح الفاتيكان. سريعا قصد الموفد البابوي، بعد ظهر امس، معراب لتقديم التهنئة الى رئيس "القوات" الذي استقبله على الباب الرئيس لمقر اقامته واصطحبه في ختام زيارته الى موقع محاولة اغتياله عام 2012 حيث انقذته "زهرة معراب". وهذا ما فسره مامبرتي بـ "العناية الالهية". هذا ما قاله مامبرتي، ليس للمطارنة فقط، وانما لجميع المشاركين الروحيين في الاجتماع الروحي الموسع الذي عقد امس في بكركي بدعوة من البطريرك بشارة الراعي. وبحسب اوساط شاركت في الاجتماع فإن "الجو كان رائعا لناحية طرح الامور والهواجس كما هي من دون كفوف". خلال الاجتماع، وقف الموفد البابوي مستعرضا مدى "الاهتمام الذي يوليه الكرسي الرسولي لكرسي رئاسة الجمهورية في لبنان. هذا البلد الذي يعده الفاتيكان نموذجا للمنطقة والعالم في التعايش السلمي والتنوع". ولكن الى اي مدى تبدو نافعة زيارة فاتيكانية استطلاعية للخروج من الازمة الحاصلة؟ تجيب الاوساط: "الفاتيكان يدرك انه لا يملك جيشا ولا سلاحا، ولكنه يملك القوة المعنوية التي يوظفها في المحافل الاقليمية والدولية لمصلحة خروج لبنان من ازمته". موجة الارتياح التي ارخت بظلالها في البلاد جراء لقاء عون جعجع، انعكست كذلك في اجتماع بكركي الموسع. فليس مبالغة القول ان مواقف ترحيب صدرت عن كل المشاركين المسيحيين منهم والمسلمين وفي مقدمهم مامبرتي. ما توقف عنده بعض المشاركين تعلق بما أسموها "الحملة القديمة الجديدة ضد البطريرك الراعي على خلفية زيارته المرتقبة الاحد الى دمشق للمشاركة في اجتماع "مجلس بطاركة الشرق". ما علم في هذا السياق، ان البطريرك سيتبع الخطوات نفسها التي اعتمدها خلال توجهه الى العاصمة السورية في 9 شباط 2013 للمشاركة في حفل تنصيب البطريرك يوحنا يازجي. سيعبر نقطة المصنع وستتضمن زيارته محطتين: مطرانية دمشق المارونية في باب توما والدار البطريركية للروم الارثوذكس في دمشق. تستهجن اوساط كنسية الحملة وتقول: "في كل مرة يخطو البطريرك خطوة تقوم القيامة. الكل يعلم معاناة المسيحيين في سوريا وعذاباتهم، فهل هو كثير على رؤساء الكنيسة ان يعقدوا اجتماعهم الى جانب هؤلاء لاشعارهم بانهم الى جانبهم بالفعل؟. ثمة في سوريا 3 كراسي لكنائس السريان الارثوذكس والروم الارثوذكس والروم الكاثوليك. واما الكنيسة المارونية فلها في سوريا 3 ابرشيات. اجواء الزيارة الاحد رافقت انعقاد اجتماع الامس مع الكثير من الاقاويل، ما اضطر رئيس المكتب الاعلامي للصرح وليد غياض للتوضيح عبر الاعلام ان "زيارة البطريرك الى دمشق رعوية ولن يلتقي خلالها مسؤولين سياسيين". بحضور مامبرتي والسفير البابوي غبريال كاتشا وجميع المشاركين من رؤساء الطوائف المسيحية والإسلامية، القى البطريرك الراعي كلمة تحدث فيها عن الموفد البابوي والفاتيكان الذي "يحمل همّ الأوضاع التي يعيشها اللّبنانيّون في بلدهم، كما أنّ الكنيسة تعوّل كثيراً على لبنان ودوره المميّز بين كافّة الدّول العربيّة في العيش معاً مسلمين ومسيحيّين، في دولة فصلت الدّين عن الدّولة وهي نموذجيّة لعيشنا في هذا الشّرق". ورد الكاردينال مامبرتي بكلمة اعرب فيها عن "قلق الفاتيكان من مرور عام على الشغور الرئاسي في لبنان". وقال: "نعتقد انه حان الوقت لكي تعود، بواسطة الحوار والبحث عن حلول مشتركة، المؤسسات الى عملها الطبيعي من خلال انتخاب رئيس للجمهورية. هذه هي رسالتي التي جئت الى لبنان لكي انقلها". وكرر مامبرتي "اننا قريبون من اللبنانيين والكرسي الرسولي قريب منهم أيضاً. وقداسة البابا ينتظر من اللبنانيين التضامن والوحدة التي تتيح لهم الإستمرار لكي يكونوا نموذجا لبلاد المنطقة. ونتمنى من كل قلبنا ان يكون بالإمكان اعطاء مثل عن الاستقرار ايضا في المجال المؤسساتي. فمسيحيو لبنان بالنسبة الى المنطقة يمثلون مثالا للعيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين، هذا العيش الذي ميز لبنان دائماً". (غراسيا بيطار الرستم – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك