تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أرسلان: نطالب بمؤتمر تأسيسي يجمع اللبنانيين

Lebanon 24
22-09-2016 | 05:37
A-
A+
أرسلان: نطالب بمؤتمر تأسيسي يجمع اللبنانيين<br/>
أرسلان: نطالب بمؤتمر تأسيسي يجمع اللبنانيين<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وجه رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان الذي قال:"تحية إكبار وإجلال لمشايخنا الأجلاء وأهلنا في بلدة حضر، حضر التي في هذا الوقت بالتحديد هي مثال للصمود وللعروبة والوطنية والقومية في مواجهة مشروع التكفير والإرهاب التكفيري بشتى أنواعه وأشكاله المتلاصق والمتعاون مع العدو الإسرائيلي الغاشم، وأنا على تماس يومي مع أهلنا في حضر وأهلنا في جبل الشيخ، وكل الجرحى الذين يسقطون من الإرهاب التكفيري ينقلون مباشرة عبر إسعافات العدو الصهيوني إلى مستشفيات صفد، فأين هي محاربة الغرب للارهاب؟. هذه الكذبة التي أطلقها الغرب منذ سنوات، باتت مفضوحة أمام العالم بأسره". وأضاف أرسلان خلال وليمة أقامها رجل الأعمال عصام تابت على شرفه: "بعد الإنتهاء من طاولة الحوار عقدت مؤتمرا صحافيا أعلنت خلاله أن لبنان يعاني أزمة نظام حقيقية وليس أزمة فراغ في الرئاسة الأولى ولا أزمة حكومية أو نيابية، لأن ما سمعناه في الحوار، أنا شخصيا بعد 30 سنة في الحقل السياسي لم أسمع أخطر من هكذا كلام وطروحات، أولا سأعترف أننا فشلنا في لبننة كافة الإستحقاقات الداخلية مع الأسف، فمن الواضح أن الإرتباطات الخارجية باتت أقوى بكثير من الإرتباط الداخلي". وتابع أرسلان: "إن الكلام الذي قيل في طاولة الحوار هو ما دفعنا وزادنا إصرارا على هذا الطرح، فحين يصدر عن البعض طرحا بأن المسيحيين في لبنان باتوا يعيشون أزمة وجودية حقيقية، ماذا ننتظر بعدها؟ وهنا علينا أن نسأل: هل المسلمون ما زالوا يؤمنون بالشراكة بينهم وبين المسيحيين في البلد، نعم أم لا؟ هذان الطرحان لا يمكن الإجابة عنهما بانتخاب رئيس للجمهورية أو بأي استحقاق ثان، فهما يحتاجان لمصارحة اللبنانيين بعضهم مع بعض، كفى تكاذبا على بعضنا كلبنانيين والتمسك الكرتوني بما يسمى باتفاق الطائف". وختم قائلا: "أمام هذا الواقع نحن طالبنا وما زلنا نطالب ونصر على المطالبة بمؤتمر تأسيسي يجمع بين اللبنانيين، فلنستفيد من الفرصة بانشغال العالم عنا، عله كلبنانيين نستطيع حل مشاكلنا داخليا لمرة واحدة بعد 4 أو 5 عقود من المخاض الأليم الذي مررنا به، فآثار الـ 1975 ما زلنا ندفع ثمنها حتى اليوم، من خلال الهجرة والتشرذم، وكما كان يقول الأمير مجيد أرسلان "الله يساعد البلاد يلي ما بتحمل أهلا"، ونحن بتنا في دولة عاجزة عن استيعاب أبنائها، ويبقى الرهان اليوم على الأجهزة الأمنية ومؤسسة الجيش، لكن حتى تلك المؤسسات تحتاج لحماية سياسية كما الإقتصاد يحتاج لحماية سياسية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك