كرمت "ثانوية المهدي" في الحدث طلابها الفائزين في امتحانات الشهادات الرسمية، برعاية عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله بحضور شخصيات وفاعليات تربوية وتعليمية واجتماعية. وألقى النائب حسن فضل الله كلمة قال فيها: "إننا في مواجهة مع العدو التكفيري لا خيار لنا إلا الاستمرار في مواجهتهم والدفاع عن بلدنا وكياننا ووجودنا لحماية الأجيال القادمة لمنعه من النيل منا. منذ البداية نقول إننا ندافع عن بلدنا، وبجهود المقاومة والجيش نستطيع حماية بلدنا من العدو التكفيري كما حميناه من العدو الإسرائيلي".
وفي الشأن الداخلي قال إنّ "لبنان يواجه أزمة سياسية قائمة في لبنان وهو الشغور في موقع الرئاسة وبذريعة هذه الأزمة هناك تعطيل للمجلس النيابي ومصالح الناس ومشاكل اقتصادية واجتماعية". وسأل: "هل تعلمون أنه في اللقاءات السياسية يطرح سؤال: ما هو موقف السعودية من انتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية؟ هل وافقت السعودية عليه؟ أليس هذا امرا مؤسفا في لبنان ويعد انتقاصا من السيادة والإرادة الوطنية؟ هل يعقل أن يعلق لبنان بأزماته على قرار يأتي من ذاك الأمير في السعودية؟ إن العقبة الحقيقية الموجودة هي انتظار الموقف السعودي".
ثمّ دعا اللبنانيين إلى "تغليب الإرادة الوطنية وإلى عدم انتظار الخارج للاتفاق على رئيس. وأكد أن هذا الانتظار سيفاقم الأزمات اللبنانية"، متمنياً أن "يهتدي الآخرون إلى الخيار الصحيح"، مجدّداً في نهاية كلمته مباركته للتلامذة وتهنئته بعيد الغدير.