تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحاج حسن: نحن مشروع مقاومة وقتالنا في سوريا دفاعا عنها

Lebanon 24
24-09-2016 | 08:41
A-
A+
الحاج حسن: نحن مشروع مقاومة وقتالنا في سوريا دفاعا عنها
الحاج حسن: نحن مشروع مقاومة وقتالنا في سوريا دفاعا عنها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى وزير الصناعة حسين الحاج حسن أن "ان هناك من يصر على توصيف ما يجري في الوطن العربي على انه فتنة مذهبية سنية شيعية، ولكننا نقول نحن محورنا محور المقاومة الذي بدأ مع الامام المغيب السيد موسى الصدر، والامام الخميني، والقائد الخامنئي والسيد حسن نصر الله، والاستاذ نبيه بري ومع قادتنا وعلمائنا، نحن اسرة واحدة نقاتل الفتنة". الحاج حسن وفي احتفال لمعاهد امجاد الجامعية في النبطية، وجه سؤاله الى السعودية قائلا "ما هو مشروع السعودية وداعش والنصرة اليوم؟ اليس مشروع فتنة، اذا كنتم تتهموننا بالفتنة ما علاقة ما تتهموننا به وبتصالحكم مع العدو الصهيوني". واردف: "ان ما يجري بين السعودية واسرائيل المستجد في الظهور للعلن، وسقوط ورقة التوت وبعض الحياء الذي كانوا يخفونه من هذه العلاقة، فهل يبرر الاختلاف والاختلاف والقتال تطبيعكم مع العدو الاسرائيلي وتطبيب جرحى جبهة النصرة في مشافي الكيان الصهيوني". وتساءل: "السعودية دولة ماذا؟ ايران دولة العلم وهذا باعتراف العدو قبل الصديق، اما السعودية فدولة ماذا، اي علم وثقافة فيها وما هي الانجازات العلمية للسعودية، فيما ايران دخلت العلوم النووية والفضاء والاسلحة الدفاعية الموجهة، فهل هذا ما يستفز السعودية في دعم ايران للمقاومة في لبنان وفلسطين، وهذا الدعم هو شرف لايران". وتابع: "نحن مشروع مقاومة بكل اطيافها من لبنان الى سوريا اليمن، البحرين العراق وفلسطين، وقتالنا في سوريا دفاعا عن المقاومة، فيما اسرائيل تدعم الارهابيين في الجولان والطائرات الاميركية تشن هجوما في دير الزور، انتم تذهبون الى اسرائيل ونحن نقاتلها، للاسف اسقطتم كل المحرمات في دفاعكم عن اسرائيل". وحول لبنان قال: "نحن دخلنا عصر التعليم المهني والتقني، وبالتالي بات لزاما توسيع قاعدة الصناعة في لبنان واستغلال المشاعات الحكومية والبلدية في انشاء مصانع ومعامل برسوم ضريبية منخفضة، ولكن للاسف الحكومات المتعاقبة منذ التسعينات الى اليوم لم تهتم بهذا القطاع ربما لانها لا تريد صناعة". (الوكالة الوطنية للاعلام)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك