تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عراجي: ليس من مصلحة 8 آذار إنتخاب رئيس

Lebanon 24
04-06-2015 | 05:05
A-
A+
عراجي: ليس من مصلحة 8 آذار إنتخاب رئيس <br/>
عراجي: ليس من مصلحة 8 آذار إنتخاب رئيس <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو كتلة المستقبل النائب عاصم عراجي،ان "الخطأ الكبير الذي قام به حزب الله هو دعوة العشائر والعائلات للزحف إلى عرسال، هذا الموضوع أدى إلى إحتقان كبير في منطقة البقاع، ونتمنى على الجيش اللبناني أن يدافع عن الحدود الشرقية للبنان وتحديدا في عرسال بسبب طابع معين، إن مجرد محاولة حزب الله أو محازبيه الدخول إلى عرسال أو إلى أطرافها ستنتج عنه مشكلة كبيرة". وتعليقاً على ما قاله وزير الدفاع سمير مقبل "أن لا شيء في عرسال"، اعرب عراجي في حديثٍ الى إذاعة "الشرق" عن وجود إحتمال كبير ألا يكون هناك شيء، مرجحا "أن يكون "حزب الله" ربما يقوم بعملية تقديم من أجل التعبئة وقد تحدث عن معركة في الأيام المقبلة لكي يعرف كيف ستكون ردة فعل الشعب قبل الدخول إلى جرود عرسال أو حدودها". وعما اذا كانت الحملة العسكرية على جرود عرسال تخضع لحسابات الحرب الداخلية في سوريا أم هي لحماية بيئة الحزب؟ اجاب عراجي:"هي لا تدخل في سياق حماية القرى الموالية لحزب الله، كان من المفروض أن يحمي الحدود والطريق من دمشق إلى حمص إلى الساحل السوري، هذا هدف المعركة الأساسي". وأضاف:"إن معركة القلمون هدفها تأمين طريق دمشق - حمص - المناطق المحاذية للقلمون من ناحية سوريا". وعن المعالجة الرسمية للموقف في البقاع الشمالي، قال:"نريد الجيش اللبناني ولا نريد أي حزب، لأن الجيش عندما يفتح معركة مع أي طرف ضمن الحدود اللبنانية فإن الناس كلهم يجتمعون حوله، لكن أي حزب أو أي طرف يدخل إلى عرسال أو إلى تخومها أو إلى جرودها يفرق الشعب وينتج عنه إحتقان كبير، وإذ ترحم على الخطة الأمنية في البقاع الشمالي، قال:"لم نلاحظ وجود أي خطة أمنية في البقاع الشمالي كما أن مناشدة الحشود الشعبية خطرة جدا في بلد مثل لبنان، لأنها تثير المشاكل والإنقسام والتحريض، نتمنى على حزب الله حرصا على إستقرار لبنان ووحدته بألا يدخل في هذه الأمور". وعما اذا كان حزب الله يخاف من تطورات محتملة في سوريا، اجاب عراجي:"إنه بسقوط إدلب وبعض المدن السورية المهمة شعروا بوصول المعركة إلى دمشق، أو على الساحل السوري، من أجل ذلك حاولوا الإتصال بين دمشق وبين الساحل السوري، من أجل ذلك دخلوا معركة القلمون ويحاولون التواجد في جرود عرسال، هذا أيضا إضافة على تكبدهم خسائر فهم يسعون إلى تأمين ممر حيوي وإستراتيجي". وفي موضوع قيادة الجيش، أشار إلى "أن ولاية قائد الجيش تنتهي في أيلول أي بعد 3 أشهر ومن المبكر جدا فتح معركة التعيين، ولكن إذا لم يتم التوافق على تعيين قائد للجيش وبما أنه لا يمكن ترك هذا الموقع شاغر فأنا أؤيد التمديد". كما رأى "أن التيار الوطني الحر لا يريد أن يستقيل من الحكومة وإن ردة فعله على تعيين اللواء بصبوص والجنرال قهوجي ربما تصل فقط إلى الإعتكاف وليس أكثر من ذلك، لأنه يعرف أن الأوضاع في المنطقة حساسة جدا ولا أعتقد أن إتجاهه سيكون نحو الإستقالة". وعن تشكيك حزب الله بالهبة السعودية إلى الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية، رأى النائب عراجي "أنهم منذ البداية يشككون وأكبر دليل هو ما قاله بالأمس الرئيس سلام في المملكة السعودية، إنهم يشككون بعد الهجوم الذي شنه حزب الله على دول الخليج خاصة المملكة السعودية، سمعنا من الرئيس سلام إلى أي مدى الجالية اللبنانية مكرمة بالسعودية". وحول ملف العسكريين المخطوفين لفت إلى أنه سمع من اللواء عباس إبراهيم يقول "إن الإتفاق مع جبهة النصرة وصل إلى نهايته وأنا آخذ كلامه على محمل الجد، كذلك فإن ورقة إعلان النوايا بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية تعتبر جيدة جدا وهي بين قطبين مسيحيين كبيرين وإنها ستساهم بتخفيف الإحتقان الذي إنخفض منسوبه مؤخرا، وإذا ما إتفقوا فهذا جيد جدا وأما بالنسبة لموضوع الرئاسة، فرأى أنه بعيد جدا بإنتظار معرفة وضع المنطقة"، لافتا إلى "أن فريق 8 آذار ليس من مصلحته في الوقت الراهن إنتخاب رئيس للجمهورية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك