تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل من تكساس: عليكم أن تكونوا فخورين بلبنانيتكم

Lebanon 24
25-09-2016 | 05:14
A-
A+
باسيل من تكساس: عليكم أن تكونوا فخورين بلبنانيتكم
باسيل من تكساس: عليكم أن تكونوا فخورين بلبنانيتكم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدّد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على أن زيارته الى ولاية تكساس "تتخذ طابعا خاصا، لأن هجرة أبناء الجالية فيها قديمة جدا تعود الى أكثر من مئة عام، ما جعل الجيل الثالث لا يتقن لغته الأم، اللغة العربية". وقال: "تنتمون الى دولة عظيمة، لكنكم شعب عظيم ومن أهم شعوب العالم بثقافته ونجاحاته والتعددية التي تجعله يحترم الآخر ويتعايش معه". وأكد أن "لبنانيتنا هي هويتنا، وهي ما يجمعنا معا، مع المحبة لبلدنا واهتمامنا به"، مشيرا الى أنه "من الصعب علينا البقاء في لبنان في مواجهة كل ما يحصل. نحن نواجه تحديات كثيرة أبرزها الإرهاب، ونواجهه بالمحبة والتسامح ونعطي للعالم نموذجا عن أننا شعب محب، وهذا الأمر ليس مهما للبنانيين فقط بل للعالم أجمع". جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الوزير باسيل في العشاء السنوي الذي تقيمه كنيسة مار جرجس المارونية في سان أنطونيو في ولاية تكساس، وكان لبى دعوة كاهن الرعية الأب شارل خشان ليحل ضيف شرف على هذا الحفل، الذي حضره مدعي عام سان أنطونيو من أصل لبناني نيكولاس لحود (من بلدة عمشيت)، القائم بالأعمال في السفارة اللبنانية في واشنطن كارلا جزار، قنصل لبنان في السفارة علي قرانوح، وعدد من كبار القضاة في سان أنطونيو وعدد من أبناء الجالية اللبنانية في كل من سان أنطونيو وهيوستن وأوستن، الذين يتبوأون المراكز البارزة في القطاعين العام والخاص. اشارة الى أن ريع هذا الحفل الذي حضره نحو 450 لبنانيا مغتربا يعود الى الكنيسة المارونية في سان أنطونيو. وقال باسيل: "أتعرف هنا اليوم على أشخاص من الأجيال كافة، لقد التقيت بلبنانيين يعيشون في البرازيل وأفريقيا وجنوب أفريقيا وسواها من كل الأجيال الذين غادروا لبنان بسبب الظروف الصعبة التي مر بها، وأود أن أقول لهم: لبنانيتنا هي هويتنا، هي ما يجمعنا معا، مع المحبة لبلدنا واهتمامنا المستمر به. إن لبنانيتنا تعود للحضارة، ولتعدد الحضارات، ما يجعلها قابلة أكثر على الصمود والتشبث والبقاء في لبنان. علينا البقاء في لبنان رغم كل ما يحصل من حولنا. نحن نواجه تحديات عدة أبرزها الإرهاب، ونواجهه بالمحبة والتسامح، ونعطي بذلك نموذجا في المنطقة عن أننا شعب محب ومتسامح ويريد البقاء في أرضه، وهذا الأمر ليس مهما للبنان وللبنانيين أنفسهم وحسب بل للعالم ككل. هذا البلد الذي يشكل جسرا بين الشرق والغرب، بين المسيحية والإسلام، إذا كنا اليوم في لبنان البلد الذي يتعايش فيه المسلمون والمسيحيون، بالمناصفة بينهما، غير قابلين للعيش معا، فلا مجال لأي شعب في العالم أن يقوم بذلك، لأن الثقافة التي نملكها كلبنانيين تجعلنا نعيش مع الآخر ونتقبله أو نرفضه، إن الإرهاب قائم على رفض الآخر، لهذا "داعش" يرفضه بالقتل، والآخرون يرفضونه بإلغائه سياسيا أو إجتماعيا أو برفض طريقة عيشه". وتابع: "نحن في لبنان في الخطوط الأمامية للمعركة، ومحاطون بالإرهابيين الذين يريدون اقتلاعنا من موقعنا في الشرق الأوسط، ويعبرون الى أوروبا عبر البحر المتوسط، ومنها الى أميركا وكل دول العالم. إن مقاومتنا في لبنان مهمة جدا، ونحن نقاوم ليس بالدفاع بواسطة قواتنا وبالدم وحسب، بل بإيديولوجية التسامح والبقاء، رافضين إيديولوجية الحقد التي يعتمدها "داعش". نحن نستمد قوتنا منكم، ولهذا نجول عليكم كلبنانيين لكي تعودوا الى لبنان وتتواصلوا معه ومع اللبنانيين. نأتيكم بلبنان الذي نحبه وتحبونه، ونمنحكم الفرصة لاستعادة جنسيتكم. لقد استطعنا أخيرا اتخاذ قرار يجعلكم تستعيدون جنسيتكم بعدما تركتم لبنان منذ أكثر من مئة عام بسبب الظروف نفسها التي نواجهها اليوم. لماذا علينا استعادة الجنسية؟ هل هذا الأمر مهم بالنسبة الى من يملك جنسية أعظم دولة في العالم؟ نعم إنها مهمة لأننا شعب عظيم. تستطيعون المواجهة والإندماج في المجتمعات والتكلم بلغات عدة وتفهم الآخرين وقبولهم، فيما الآخرون لا يستطيعون ذلك، ولهذا عليكم أن تكونوا فخورين بلبنانيتكم، وهذا ما يجعلكم عظيمين وتنجحون حيثما تذهبون. وأنتم تمثلون النجاح اللبناني، فقد التقيت هنا بالقضاة والسياسيين ورجال الأعمال والأطباء والأكاديميين وذوي المراكز المهمة. والطاقة التي تمتلكونها كانت الحافز لنا لعقد مؤتمرات الطاقة الإغترابية سنويا في لبنان، وسيكون المؤتمر التالي في أيلول المقبل في كاليفورنيا، وهو يهدف الى إعادة اللبنانيين الى بلادهم ووصلهم به، ولكي نقول للبنانيين لأي درجة هم مهمون بالنسبة الينا ولمواجهتنا للارهاب والدفاع عن نموذج عيشنا معا. ونحن لا نقوم بهذه المعركة من أجل لبنان واللبنانيين، بل من أجل القيم المشتركة التي نتقاسمها مع العالم الحر. وإذا كنا نحن اللبنانيين سوف نخفق في تفهم الثقافات الأخرى المختلفة عن ثقافتنا، فالعالم لن يكون في سلام بعد اليوم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك