تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاسم: نؤيد المساعي التي تساعد على عودة المؤسسات الدستورية لنشاطها

Lebanon 24
25-09-2016 | 08:46
A-
A+
قاسم:  نؤيد المساعي التي تساعد على عودة المؤسسات الدستورية لنشاطها <br/>
قاسم:  نؤيد المساعي التي تساعد على عودة المؤسسات الدستورية لنشاطها <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت مفوضية جبل عامل الأولى في جميعة كشافة الإمام المهدي، برعاية نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، "اللقاء العاشورائي المركزي" للكشفيين والكشفيات في المنطقة الأولى بعنوان "أنصارك"، في حسينية بلدة حناويه الجنوبية، بحضور عدد من القيادات الحزبية. وألقى قاسم كلمة عن الشأن السياسي، تناول فيها 3 نقاط، وقال: "أولا، إننا في لبنان نؤيد كل المساعي التي تساعد على عودة المؤسسات الدستورية إلى نشاطها وعملها الفعال، لأن هذه المؤسسات التي نستطيع أن نعمل من أجل تنشيطها ستكون في خدمة الناس واستقرار البلد أكثر حتى لا يزداد التدهور، كما أننا نشجع على كل أشكال الحوار، سواء كانت ثنائية أو جماعية، لأننا محتاجون أن نحاور بعضنا في لبنان". وتابع: "ثانيا، أصبح واضحا بأن التكفيريين يريدون تخريب لبنان بصرف النظر عن الطائفة أو المذهب أو المنطقة، وما تم كشفه من الشبكات الإرهابية التكفيرية المختلفة حتى الآن، بين أن الاستهدافات ستطال جميع المناطق والأماكن المختلفة، ما يعني أنه ليس هناك هدف مشخص ومحدد عند التكفيريين، بل إن هدفهم هو إحداث الفوضى والدمار في أي مكان يستطيعون تدميره أو تخريبه في لبنان، لذلك نحيي الجيش ومخابراته وكل القوى الأمنية التي تعمل عادة في هذه الملفات، لأن الكشف الأخير عن أمير داعش في لبنان هو صيد ثمين، وسيؤدي إلى إبطال الكثير من المخططات التي كانت مرسومة للتخريب فيه، وهذا لا يعني أن المسألة انتهت، لأن التكفيريين سيسعون بشكل دائم لإحداث الخراب، وعلينا أن نكون يقظين"، لافتا إلى أن "قتال حزب الله ضد التكفيريين خصوصا على الحدود الشرقية في منطقة البقاع في مواجهة القلمون وكل المنطقة المحاذية من القصير وغيرها، حرر تلك المنطقة من التكفيريين، وساعد على تشكيل حماية للخلفية اللبنانية، أي للمقاومة وشعبها وللبنان، ونحن أكدنا ونؤكد أن الثلاثي الجيش والشعب والمقاومة هو الذي حمى لبنان من الموجة التكفيرية وتداعيات إجرامهم، وأربك حماتهم والمراهنين عليهم، سيما أن هناك في لبنان من ما زال يراهن على التكفيريين". وأردف: "ثالثا، نتوجه بالشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي قدمت وضحت وأعطت النموذج الراقي في منطقتنا، فهي دعمت المقاومة في لبنان وفلسطين فانتصرت، ودعت إلى التعاون مع دول الخليج من أجل حماية أمن الخليج بعيدا من التدخل الأجنبي، وواجهت حروب العالم، ولم تبدأ حربا على أي دولة أو أي جهة، ووقفت مع سوريا المقاومة فصمدت سوريا، واستطاعت أن تسقط مشروع الشرق الأوسط الجديد، وإيران هي التي تدعم حق اليمنيين في خياراتهم، وهي التي وقفت إلى جانب شعب البحرين وشعوب المنطقة من أجل حريتهم واستقلالهم وخياراتهم من دون أن تفرض أو تطلب شيئا لنفسها، وهي التي تتقدم بكل المجالات سواء كان علميا أو ثقافيا، وكذلك تتقدم في مشاريعها العمرانية في السدود والكهرباء وفي كل المسائل التي تجعل الدول تتقدم إلى الأمام". وختم: "لعل إيران هي الدولة الوحيدة في كل المنطقة التي تتقدم يوما بعد يوم، وبالتالي، فإننا ندعو دول المنطقة إلى أن يتعاونوا معها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك