تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أين أصاب وأين أخفق باسيل في القاهرة؟

Lebanon 24
10-03-2015 | 07:28
A-
A+
أين أصاب وأين أخفق باسيل في القاهرة؟
أين أصاب وأين أخفق باسيل في القاهرة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا أحد ينكر أن وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أجاد عندما اختار طرح مشكلة الإرهاب، التي يحاول تنظيم "داعش" وجبهة "النصرة" نشرها في لبنان من بوابة جرود عرسال، وذلك في كلمته في اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول العربية في دورته الـ 143 في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة. إلا أنه قصّر في جذب انتباه زملائه، إذ إكتفى بإبلاغ المجلس بأن الجيش اللبناني اختار الميدان لمواجهة الإرهابيين الذين يشنون على مواقعه العسكرية هجمات في شكل متواصل، في حين فضّل خبير استراتيجي لو أن باسيل أقرن كلمته عن تلك المواجهة بفيلم عرضه في قاعة الإجتماع يتضمن شراسة الاشتباكات التي يخوضها الجيش مع المسلحين الإرهابيين بأسلحة غير متكافئة وبطقس قارس وبصعوبة لوجيستية، ويبين حاجة الجيش الى مقاتلات نفاثة وليس فقط الى طوافات. وكان عليه جعل الوزراء العرب يشاهدون بأم العين الجنود المحتجزين منذ الثاني من آب الماضي وما يعانونه منذ أشهر على يد الإرهابيين، اضافة الى تهديدهم من وقت الى آخر بالذبح إذا لم تستجب الى طلباتهم. ويضيف الخبير: "لو أقرن باسيل كلامه بعرض حيّ لمعاناة هؤلاء الجنود لكان التجاوب العربي أكثر احتمالا مما طالب به لجهة التعاون الاستخباراتي وتوفير الدعم العسكري وتزويد الجيش بالإسلحة والذخائر". ورأى الخبير عينه أنه كان على باسيل أن يحدد ما يريده من الدعم العسكري، وأن يقدم لائحة بحاجة الجيش كسلاح الجو والمقاتلات الحديثة ليستطيع القيام بغارات من ضمن التحالف الدولي، وتوجيه ضربات الى الإرهابيين في معاقلهم، خصوصًا أنهم يحتلون 46 كيلومترًا من الأراضي اللبنانية، ورد أي هجوم محتمل على مواقعه على طول الحدود مع سوريا. واشار هذا الخبير الى أنه كان في إمكان باسيل إصطحاب ضابط أو أكثر معه لشرح ما يواجهه الجيش على الجبهات، وما يتعرض له من اعتداءات إرهابية متواصلة، وعدم الإكتفاء بعبارات تلامس شعر المتنبي ولا ترسخ في الذهن، وكان عليه أيضًا أن يمّهد لدعوة مجلس الدفاع العربي الى اجتماع طارىء لترجمة ما يحتاج اليه لبنان من دعم عسكري لمواجهة أي هجوم محتمل. من جهة أخرى، استغرب مسؤول سياسي إدخال موضوع المناصفة في مشروع القرار المتعلق بالتضامن مع لبنان. وأوضح أن هذا الحق موجود في صلب الدستور ولا حاجة الى طرحه في محفل عربي كإجتماع لوزراء الخارجية العرب، خصوصًا أن هذا الموضوع لا يشكل مادة خلافية بين القوى السياسية . واستنتج أن المهم ليس اثارة المواضيع على المجلس الوزاري، بل الأهم مدى التجاوب مع تنفيذ مضامين هذه المواضيع، وهذا ما درج عليه وزراء الخارجية الذين مثلوا لبنان في مثل هذا الاجتماع منذ ما يزيد عن ربع قرن، خصوصًا أن التقارير المحفوظة في قصر بسترس وفي الجامعة العربية تثبت صحة ما يدعو اليه هذا المسؤول. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك