نقلت صحيفة "المستقبل" عن مصادر حكومية أنّ "الاتصالات نشطت طيلة نهار أمس وحتى ساعات متقدمة من الليل بين السرايا وعدد من القيادات والمسؤولين، لا سيما مع قيادة "حزب الله" التي لا يزال رئيس الحكومة يترقب جوابها بشأن ما إذا كان وزيرا الحزب سيشاركان في جلسة الخميس أم أنهما سيلتزمان الغياب عن الحكومة للجلسة الثانية على التوالي تضامناً مع المقاطعة العونية"، مرجحةً أن "تتبلور نتائج هذه الاتصالات خلال الساعات القليلة المقبلة ليبني سلام على الشيء مقتضاه وحسم قراره النهائي لناحية توجيه أو عدم توجيه الدعوة لانعقاد الجلسة".
وإذ لفتت الانتباه إلى أنّ "التواصل مفقود مع "التيار الوطني الحر" حول الموضوع الحكومي نظراً لكون التيار هو من أقفل الباب على أي نقاش حول إمكانية العودة عن قرار مقاطعة الحكومة"، أكدت المصادر رداً على سؤال أنّ "مشهد التناغم والتواصل الذي بدا خلال زيارة نيويورك بين رئيس الحكومة ووزير الخارجية جبران باسيل لم يخرج عن دائرة التنسيق المقتصر على موقف لبنان الرسمي حيال المواضيع والعناوين المطروحة على طاولة اجتماعات الأمم المتحدة"، مشددةً على أنّ "أي موضوع متصل بالشأن الحكومي لم يكن مدار بحث ونقاش بين سلام وباسيل طيلة مدة الزيارة".
(المستقبل)