اعتبرت وزيرة المهجرين أليس شبطيني في تصريح أن "الأزمة السياسية الحادة التي تمر بها البلاد في الآونة الأخيرة، تستدعي من جميع الأطراف وعي المرحلة وتدارك الأخطار لتجنيب الوطن المزيد من المشاكل وتعريض الاستقرار الداخلي لخضات إذا ما استفحلت تسمح لأعدائنا التسلل من خلالها وقلب الطاولة بوجه الجميع".
وحذرت شبطيني من "لغة الشارع التي لا تقدم ولا تؤخر بشيء بل ترهق الناس والأعصاب وتضيف لزحمة السير ازدحاماً مضاعفاً حيث الأجدى الحضور إلى مجلس الوزراء أو عودة انعقاد جلساته بانتظام وطرح المسائل ومناقشتها وإحالتها للتصويت إذا لم يتم الاتفاق عليها، على أن يمارس الوزير المعني صلاحياته تحت سقف القانون والمسؤولية خوفاً من إضافة فراغات جديدة خصوصاً وأن المؤسسة العسكرية لا تحتمل أي فراغ في ظل الظروف التي تمر بها."
وأشارت إلى أنه "إذا كان الهدف من الحرد والاحتجاج للضغط والتيئيس من أجل أحلام ومآرب رئاسية، فهذا أيضاً له حل ومحل في المجلس النيابي ولتأخذ اللعبة الديموقراطية والتنافس مداه وليربح من يربح لإخراج البلاد من هذا المأزق الذي إذا ما طال سوف يرتد على مسببيه".
وختمت شبطيني بالقول: "رئاسة الجمهورية هي المرتجى وهي الضامنة لكل أمنياتنا وستبقى هذه القضية في أولى أولوياتنا وبدون تحقيق هذا الاستحقاق البلد ذاهب الى الهاوية حتماً وبالتالي ضياع الكيان، ولن يسلم أحد من هذه الخسارة".