جاء في صحيفة "الديار": "يبكر العديد من القيادات والفاعليات السياسية في الاعلان عن طموحاتهم وعن سعيهم للولوج الى الحياة السياسية...
وعكار اليوم باتت ساحة واسعة تتسع للطامحين الى الندوة البرلمانية بالرغم من الضبابية التي تلف استحقاقات عديدة لا افق لها في المدى المنظور.
في الاسابيع الاخيرة لاحظ العكاريون تعليق صور عملاقة للنجل البكر للنائب السابق وجيه البعريني وليد البعريني مع شعارات توحي بمبايعته لخوض الانتخابات النيابية المقبلة...
هذه الصور اثارت موجة شائعات تناولت عائلة البعريني وفبركة خلافات داخل العائلة سرعان ما بددها بيان اصدره وليد البعريني شخصيا رد فيه على كل ماقيل وما يتداوله الناس حيث اعلن وليد البعريني التزامه قرار والده النائب السابق وجيه البعريني وان كل ما قيل عن خلاف بينه وبين والده عار عن الصحة قائلا: "ليس هو الاب الذي يستحق عقوقي ولا انا ذاك الولد العاق وكل شيء يذلل في سبيل ارضاء والدي".
ثم يتوجه الى من اسماهم "الحاقدون الباحثون عن الفتنة وتشتيت العائلة" قائلا لهم : "لا تصطادوا في الماء العكر ولن يجدي نفعا فطريقي ووالدي واحد ونهجنا واحد".
برأي اوساط العائلة ان هذا البيان الذي اصدره وليد البعريني مؤخرا جاء بعد تفاقم موجة الشائعات التي طالت العائلة واثارت عاصفة لم تهدأ في ظل صمت مطبق من النائب السابق وجيه البعريني ومن ونجله وليد لاعتبارات عديدة ابرزها ان هذه الشائعات فقاقيع صابون لا تستأهل اعارتها اية اهمية والرد عليها يكون من خلال اللقاءات السياسية والشعبية التي يواظب عليها النائب البعريني وبرفقته نجله وليد وآخر اللقاءات تلك الزيارة التي قام بها النائب السابق البعريني وبرفقته وليد وان هذه الصورة كافية للرد على الشائعات.
من جهته اكد النائب السابق وجيه البعريني للديار انه ليس في وارد التنحي عن العمل السياسي وان هذا الامر سابق لاوانه، وليس في المدى المنظور ما يشير الى قرب انجاز قانون الانتخابات او اجراء انتخابات رئاسية او نيابية.
وشدد البعريني على الثوابت الوطنية التي ارتكزت عليها سياسته منذ دخوله الحياة السياسية وقبله والده وان هذه الثوابت لم ولن تتغير في مواجهة الظلم والحرمان، وانه سيبقى الى جانب الحلفاء الوطنيين لتعزيز افضل تحالف وطني في مواجهة مؤامرات التفتيت والتخريب التي تستهدف الساحة الوطنية عامة والساحة العكارية خاصة.
ولفت الى ان ما اثير من لغط مؤخرا حول خلافات ضمن العائلة ليس الا محاولة للاصطياد في المياه العكرة غايتها تفتيت العائلة والنيل من وحدتها الثابتة ومن تضامن جميع ابنائها بصف متراص.
ويؤكد ان العائلة باقية على منطلقاتها الوطنية منذ ان كانت في الخطوط الامامية في مواجهة كل اشكال الظلم والحرمان ومع المحرومين وقضاياهم وهذه سياسة غير خافية على احد كمرتكز من ركائزهم ومعروفة في عكار من جميع القوى والتيارات السياسية على اختلاف مشاربها وتوجهاتها.
حسب المصادر المتابعة ان حركة وجيه البعريني السياسية متواصلة من خلال الاجتماعات الدورية لهيئة الاحزاب والقوى الوطنية والقومية والاسلامية التي تعقد شهريا واحيانا اسبوعيا وحسب ما تدعو الحاجة في دارة البعريني وبرئاسته من جهة، ومن جهة ثانية من تواصله مع الشرائح الشعبية بمعاونة اولاده الى جانبه خدمة للمشروع الوطني الذي يحمل رايته البعريني في اطار التجمع الشعبي العكاري الذي تحول الى قيادة تنظيمية لحركة البعريني السياسية".
(جهاد نافع - الديار)