قال النائب علاء الدين ترو إن "المعطيات والمداولات والتصاريح والتشنجات والتهديد بالشارع لا توحي بأن جلسة إنتخاب الرئيس غداً الأربعاء ستحقق هدفها بسبب أحادية التفكير وفرض أمر واقع، كما أن الإتصالات لم تنتج أي شيء في الملف الرئاسي".
وأشار في حديث لإذاعة "الشرق" إلى أن "الرئيس سعد الحريري الذي زار الوزير السابق سليمان فرنجية وسيزور النائب وليد جنبلاط، ربما ستساعد اتصالاته على الحلحلة في موضوع الإستحقاق الرئاسي وربما ستقرب موعد الإنتخاب، لكن حتى الآن لا جدوى من كل ما يجري".
ورداً على سؤال عن السلة التي يطرحها الرئيس نبيه بري والتفاهمات المسبقة، أجاب: "مع الأسف إن الدستور لا يقول بهذا ولا الأعراف، وكان يجب إنتخاب رئيس الجمهورية قبل انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان. وإذا لم يتم ذلك، ينتخب رئيس في جلسة تلي خروج الرئيس سليمان من بعبدا"، مضيفاً: "مع الأسف، هناك من يريد وضع أعراف جديدة ويريد تعديل الدستور وربما هناك من يريد فرض رأيه ومن لا يريد رئيسا".
وتابع ترو: "كل هذه الأمور تضر بمصلحة لبنان وسمعته وتضر بمصالح الناس والمطلوب هو التوجه إلى مجلس النواب وانتخاب رئيس بدل المقاطعة والتهديد بالشارع فكل المحاولات التي تجري هي خارج إطار القانون".