تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أبو فاعور من عين التينة: نثق ببري في إدارة الأمور

Lebanon 24
04-06-2015 | 09:20
A-
A+
أبو فاعور من عين التينة: نثق ببري في إدارة الأمور
أبو فاعور من عين التينة: نثق ببري في إدارة الأمور photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة وزير الصحة وائل ابو فاعور، الذي قال بعد اللقاء: "تشرفت بلقاء الرئيس بري في سياق التشاور الدائم بينه وبين النائب وليد جنبلاط. طبعا لدى وليد جنبلاط مخاوف في ما يحيط بنا من مخاطر، ويبدو انها تقترب أكثر فأكثر. ومن الواضح اننا ندخل الى مرحلة عسكرية جديدة في سوريا، وقد تكون مرحلة سياسية جديدة في لبنان، ومرحلة أمنية جديدة لا سمح الله في لبنان تقتضي تفاهما كبيرا بين جميع السياسيين". اضاف: "نتيجة لهذه المخاوف على البلد، كان لدى النائب جنبلاط بعض الطروحات والافكار السياسية التي طرحها على الملأ والتي يبدو أنها حتى اللحظة لم تلق التجاوب المطلوب ولم تنضج المقاربات السياسية المختلفة بالوصول الى تفاهم، لذلك ربما يكون وليد جنبلاط يستهول الامور اكثر من القوى السياسية الاخرى، او ربما تكون لدينا مخاوف مضخمة. وفي كل الحالات، نحن نثق بحكمة الرئيس بري في ادارة الامور في استكمال الحوار بين تيار "المستقبل" و"حزب الله" لتفادي الاسوأ والشرور في المرحلة المقبلة". وعن هذه المبادرة، ومن هي الأطراف التي عرقلتها، اجاب: "انا لا اقول ان احدا عرقل، بل انني اقول أن النائب جنبلاط طرح في بيان اعلامي مجموعة مقاربات تبدأ من رئاسة الجمهورية وتصل ثانيا الى تفادي الشلل في عمل الحكومة، الذي من الواضح اننا دخلنا فيه دون ان نعلن ذلك، وثالثا فتح المجلس النيابي ولا سيما ان هناك قوانين انمائية مهمة لجميع اللبنانيين ومنها قروض من البنك الدولي، ورابعا هناك ايضا استحقاقات مالية. كل هذه الامور، طرحها وليد جنبلاط على الملأ، ولكن كما قلت لا يبدو ان الامور السياسية ناضجة ونحن لا نتهم احدا بالعرقلة، وربما تكون مقاربتنا مختلفة عن مقاربات الاخرين. في كل الحالات يبقى لدينا شبكة أمان قائمة في الحوار السياسي القائم الذي يرعاه الرئيس بري ونحن نركن اليه". اضاف: "جئنا الى دولته لنتكلم عن هموم طرابلس ومشاريعها لاننا نعرفه تماما بتوجيهاته الوطنية دائما. جئنا وكلنا امل انه سيكون سندا كبيرا لنا في ادارات الدولة ومؤسساتها لتنفيذ الكثير من المشاريع التي نحن نطمح لها في المدينة. ونشكر دولته لان توقعاتنا كانت كلها في محلها في مده يد المساعدة الى اهلنا في طرابلس ولبلديتها. وقد اجرى الاتصالات اللازمة مع المسؤولين وبينهم وزير الاشغال لتلبية طلباتنا، وسنزوره الاسبوع المقبل لانصاف المدينة والتبانة تحديدا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك