نظمت الجبهة الديمقراطية اعتصاما حاشداً، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مخيم عين الحلوة ، احتجاجا على سوء المعاملة التي أدت إلى استشهاد الأسير ياسر حمدونة في السجون الاسرائيلية، وذلك بحضور ممثلين عن القوى الفلسطينية والمؤسسات واللجان الشعبية وجمعيات المجتمع المدني وحشد جماهيري.
من جهته، استنكر عضو قيادة الجبهة الديمقراطية في عين الحلوة سمير الشريف "القتل الإسرائيلي بدمٍ بارد وبشكلٍ متعمد للأسرى، عبر حرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية التي نصت عليها كل القوانين الدولية، خصوصاً لجهة رعاية الأسرى طبياً عبر توفير كل مستلزمات الإستشفاء". وطالب الشريف "بمحاسبة القيادة السياسية الأمنية الإسرائيلية الصهيونية على جرائمها بحق أسرانا الذين يتم اقصاؤهم انسانياً بأسوأ الظروف الإنسانية"، مؤكداً على "ضرورة رفع هذه التجاوزات أمام كل المرجعيات الحقوقية والإنسانية، خاصةً الجنائية والدولية لوضح حدٍّ لهذه الخروقات، وإيلاء السلطة الفلسطينية لقضية الأسرى إهتماماً خاصاً، لتصبح من أولويات الحركة السياسية".