بعد ورود معلومات تحدثت عن خلافات تنظيمية كبيرة داخل الجماعة الاسلامية قبل الانتخابات الداخلية المتوقعة في تشرين الاول، حلّ الخلاف في قطاع صيدا بطريقة او بأخرى، وفق ما تؤكد مصادر مطلعة.
واكدت هذه المصادر لـ"لبنان24" ان اساس الخلاف كان على السلطة التنظمية في صيدا، "وكان يتركز بين من يسيطر على شارع الجماعة في صيدا امثال محمد الشيخ عمّار والشيخ مصطفى الحريري، وبين المسؤول التنظيمي الذي يملك السلطة المالية احمد الجردلي".
وتكشف المصادر بأن "جردلي تنازل في تسوية ضمنية عن مركزه التنظيمي مقابل استلامه رئاسة الهيئة الاسلامية للرعاية، خاصة انه في خلاف عميق مع رئيسها الحالي عبد الحليم زيدان". وترى المصادر ان "الخلاف كان سيؤدي في حال استمراره الى ازمة فعلية داخل الجماعة الاسلامية في صيدا، اذ ان الطرفين يستطيعان عرقلة عمل بعضهما البعض"، ودائماً بحسب هذه المصادر.