زار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قرية "بدر حسون البيئية" في منطقة ضهر العين بالكورة، وبعد أن جال على متحف الصابون في القرية واستمع الى شروح مفصلة عن صناعة الصابون والعطور الطبيعية، قدم حسون وعائلته لوحة كبيرة صنعت من الصابون المعطر بالورود كتب عليها "مجد لبنان أعطي لبطريرك الشركة والمحبة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي".
الراعي قال: "من هنا، من هذه القرية، من هذا القطاع الخاص، من هذا العمل الدؤوب، أؤكد لكم أن عملكم وإنتاجكم الذي يعم لبنان والعالم يهدف الى إعلاء اسم لبنان مقابل ما نسمعه عبر بعض وسائل الإعلام حول لبنان النفايات، لبنان الخلافات، لبنان الحرب والقتل ولبنان المتأخر. ونأمل أن يعي المسؤولون السياسيون في لبنان أهمية القطاع الخاص، فأنتم لا تطلبون شيئًا، ولكن على الدولة مساعدتكم لأنكم تشكلون العنصر الأساسي في الحياة الإقتصادية اللبنانية والمصدر الأساس للخزينة اللبنانية. واليوم، نشهد مأساة كبيرة هي موضوع التفاح، وعلى الدولة الإلتفات الى هذا الموضوع".
وأردف: "تمنيت أن يفهم رجال السياسة عندنا في لبنان أن الشأن السياسي ليس قضية ترف أو تسلية أو إرضاء وجودهم، لأن ما يقومون بهم يتلف الوطن ويهدمه، ولا أدري إذا كانوا يدركون الضرر الذي يتسببون به نتيجة عدم إنتخاب رئيس للجمهورية وتعطيل المجلس النيابي وتعطيل السلطة الإجرائية في الحكومة وتعطيل كل التعيينات ومسيرة مؤسسات الدولة، وأتمنى أن يدركوا أن ذلك يتسبب بالتقهقر الإقتصادي والصناعي والتجاري والسياحي، ويقتلون بذلك العمود الفقري للدولة اللبنانية. ونتمنى أيضا من قرية بدر حسون البيئية، حيث الطيوب تفوح في الأفق، أن تصل هذه الطيوب الى المسؤولين عندنا ليرفعوا شأن لبنان الجميل بأرضه وتاريخه وشعبه".