اعتبر وزير الصناعة حسين الحاج حسن أن هناك "موضوعان أساسيان أمامنا، ما تشهده الأمة من محنة التكفير والإرهاب الذي يعصف بالمنطقة، فالتكفيريون الإرهابيون هم أدوات في المشروع الأميركي الإسرائيلي، ولم نعد نحتاج إلى أدلة لمعرفة مدى التسليح المعقود بصفقات أميركية والممول من دول الخليج لداعش والنصرة والجماعات الإرهابية الأخرى، والهدف واحد هو تمزيق الأمة كي تسهل السيطرة لأميركا ولتكون إسرائيل الدولة القوية الوحيدة في المنطقة، والباقي كيانات متصارعة ليس لها حول ولا قوة، ولا دور إلا التفرقة".
وأردف قائلاً خلال حفل نظمته "ثانوية البشائر" لطلابها الناجحين في الشهادة المتوسطة: "أمام هذا التحدي كان لا بد من المواجهة بالمقاومة، إضافة إلى كل وسائل الثقافة والمعرفة، وهذا المشروع لم يعد سراً ولا خافياً على أحد لقد تحدث عنه الأميركيون عشرات السنين، ومن دلالاته الموقف الأميركي الأخير بالتهرب من الاتفاقات مع الروس وتسليح النصرة والجماعات الإرهابية وقصف الجيش السوري".
وتابع: "الموضوع الثاني التطورات الأخيرة في لبنان، فلا بد من التأكيد أن لبنان كان ولا زال وسيبقى وطن التعايش والحوار والتلاقي، الذي لا يمكن أن تبنى مؤسساته ودولته إلا على أساس الحوار والتلاقي والنقاش الهادئ والعلاقات السوية بين جميع المكونات، وصولاً إلى إعادة إحياء العمل بالمؤسسات رئاسة ومجلساً نيابياً وحكومة، وحواراً وقانون انتخاب واقتصاداً وتنمية وإنماءً متوازناً وعيشاً مشتركاً ودفاعاً بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة في وجه العدو الصهيوني وفي مواجهة المشروع التكفيري الإرهابي".