يستكمل الرئيس سعد الحريري جولته على القادة السياسيين، للبحث في آخر المستجدات الراهنة، وعلى رأسها ملف رئاسة الجمهورية. وزار الحريري، معراب، اليوم، يرافقه مستشاره الوزير السابق غطاس خوري، مدير مكتبه نادر الحريري، ومستشاره الإعلامي هاني حمود، حيث التقى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، بحضور مسؤول التواصل في "القوات" ملحم رياشي. وبعد اجتماعٍ دام لنحوِ ساعة، غادرَ الحريري معراب دون الإدلاء بأي تصريح.
وفيما أكد جعجع، بعد لقائه الحريري، أن "الاجتماع كان صراحة بالعمق"، وقال: "تطرقنا إلى الموضوع الرئاسي بالطول والعرض، وإن الخلاف حول موضوع السياسة مع الرئيس سعد الحريري بدأ يضيق".
وأشار جعجع إلى أن "الحريري سيلتقي بالعماد عون أولا وآخرا"، وقال: "لا تنتظروا موقف الحريري النهائي قريبا، لكننا بتنا في بداية الطريق".
ولفت الى أن "الرئيس بري لا يأخذ الموقف المتقدم والتصلب من التشاور مع حزب الله، والمقصود بكلام بري ترك المفاوضات تأخذ مداها وتوصل الى نتائج"، مشيراً إلى أن "لا أحد يمكنه الغاء أحد في البلد، والماضي مع الماضي، ويجب أن نضع كل الجهد لانتخاب رئيس للجمهورية لانه يحل كل المشكلات، والرئيس الحريري مشكور لسعيه في هذا الموضوع، ومن المؤكد أنني متفائل اليوم أكثر من أمس".
وأضاف: "حزب الله لا يريد رئيسا ولا يريد عون رئيسا، وأتمنى أن أكون مخطئا، ونحن مصرون على دعمنا العماد ميشال عون".
وختم جعجع: "لا أحد يستطيع أن يرفض أي شيء لأحد، منذ 20 عاما ونحن محرومون، والحديث عن أن القوات تريد حقيبة سيادية، هو منطق مرفوض جملة وتفصيلاً".