كتبت صحيفة "المستقبل": "أعلن المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري في بيان أمس، أن «الصحافة ووسائل الإعلام طالعتنا اليوم (امس) بحملة، أغلبها بنية حسنة، تظهر الأمور كأنها خلاف شخصي بين الرئيس بري ومرشح معين، والحقيقة أن الطروحات التي قدمها ويضعها بتصرف الجميع، تعكس تمسكه بجدول أعمال الحوار الوطني، وهي لا تستهدف أياً من المرشحين بعينه، ولكنها بنظرنا الممر الالزامي لإستقرار الوضع السياسي، والحفاظ على المؤسسات الدستورية، وللحل المتكامل، بدءاً بإنتخاب رئيس للجمهورية».
وعلق رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون على بيان الرئيس بري، بالقول: «نحن أيضاً، حين نعلن إيماننا وحرصنا على الميثاق والدستور، لا نكون نهدف إلى انتقاد أي مسؤول، بل إنقاذ النظام وحفظ حقوق الجميع». وأشار الى «أننا في كل الأحوال، كنا ولا نزال، نلتزم ما يُجمع عليه اللبنانيون، عبر مؤسساتهم الشرعية، كما على طاولة الحوار. أما الباقي، فيتكفل به افتراض حسن النيات وسلامة المقتضيات الوطنية».
وسأل: «ماذا تعني كل تلك المواقف؟ كأنها رسائل مشفرة، لا يحلها إلا المعنيون بها»، لافتاً الى أن «المهم هو الجواب عن السؤال الأساسي: هل هناك من يريد تسوية، ويبحث عن أفضل صيغة لمعادلتها؟ أم هناك من يريد إجهاض التسوية، ويبحث عن أفضل الذرائع لوأدها؟ الجواب في الأيام المقبلة، خصوصاً بعد اختتام جولة رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري".