تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نواف الموسوي دان مشاركة بان ورؤساء وحكومات الغرب في دفن بيريز

Lebanon 24
01-10-2016 | 05:03
A-
A+
نواف الموسوي دان مشاركة بان ورؤساء وحكومات الغرب في دفن بيريز<br/>
نواف الموسوي دان مشاركة بان ورؤساء وحكومات الغرب في دفن بيريز<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دان عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي مشاركة بان ورؤساء وحكومات الغرب في دفن شيمون بيريز. وقال في خلال احتفال تربوي أقيم في محلة العامرية في بلدة القليلة الجنوبية: "في هذا اليوم الذي تبيض فيه صفحة القاتل شيمون بيريز، يجب أن نذكر العالم بما جرى، أن هذا القاتل شن في نيسان عام 1996 عدوانا على لبنان طال أياما، فدمر بيوتا على رؤوس أهلها، وارتكب أفضح مجزرة في معسكر للأمم المتحدة، واليوم نحن ندين بشدة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي رأيناه بالأمس يقف هو والسفير الأميركي في الأمم المتحدة في لحظة حداد على القاتل والسفاح شيمون بيريز. ونذكره إن لم يكن يذكر، أن الأمم المتحدة نفسها أجرت تحقيقا بشأن مجزرة قانا، وخلص التقرير إلى أن المجزرة لم ترتكب عن طريق الخطأ، بل ارتكبت عمدا بقرار قصدي استهدف معسكرا للأمم المتحدة، ومنشأة أوى إليها المدنيون في هذا المقر، وبالتالي فمن يتحمل المسؤولية عن هذه المجزرة هو القيادة السياسية الصهيونية التي اتخذت قرارا بش العدوان على لبنان، فكيف يمكن لأمين عام أن يتغاضى عن هذه المجزرة التي تشكل اعتداء على الإنسان والكرامة وعلى هيبة الأمم المتحدة وعلى سلامة جنودها في لبنان، وكيف له أن يشطب كل هذا التاريخ وأن ينساه، ثم يقف حزينا على القاتل والسفاح". اضاف: "ندين بشدة نفاق رؤساء وحكومات الغرب التي تجتمع اليوم لتدفن هذا القاتل الجزار السفاح، وهي من ناحية أخرى تشن حملات على ما تسميه الاستبداد والمجازر، وتنادي باحترام حقوق الإنسان، وبالتالي فإن كل رئيس شارك في مأتم هذا القاتل والجزار والسفاح، قد حكم على نفسه بأنه شريك في الجرائم التي ارتكبها هذا المجرم". وختم الموسوي: "لقد بلغت الوقاحة بوزير خارجية نظام البحرين الذي يضطهد أهل البحرين وعلماءه ويعذب الشباب ويعتدي على النساء والفتيات ويسجنهن، إلى أن يشيد بشيمون بيريز وهو رجل الحرب، ولقد بلغت الصهيونية العربية اليوم رتبة جديدة من مراتب ودرجات اندحارها، حين كشفت نفسها أمام الرأي العام العربي في تواطئها مع العدو الصهيوني، ولم تقتصر الصهيونية على هؤلاء، بل امتدت إلى ما يسمى الثورة والمعارضة السورية التي يتلقى مقاتلوها الدعم من الجيش الصهيوني في الجولان، كما تتلقى داعش الدعم الأميركي المباشر عبر التنسيق الميداني المباشر من القوات الأميركية الميدانية والجوية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك