تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أحمد الحريري: مستمرون بالعناد لإنهاء الشغور الرئاسي

Lebanon 24
01-10-2016 | 05:35
A-
A+
أحمد الحريري: مستمرون بالعناد لإنهاء الشغور الرئاسي
أحمد الحريري: مستمرون بالعناد لإنهاء الشغور الرئاسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكَّد الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري أنَّ "تيار المستقبل يحمل المبادرة لإنهاء الشغور الرئاسي". وقال الحريري خلال مأدبة غداءٍ تكريمية أقامها المنسق العام للضنية هيثم الصمد: "سنستمر في حملها بكل عنادٍ، مهما انزعج أسياد التعطيل، لأن العناد الذي نبديه هو إنقاذ لبنان تحت سقف الدستور. أمَّا العناد الذي يبديه المعطِّلون، من تعطيل 45 جلسة لانتخاب الرئيس، إلى التورط الغير المسبوق في حروب إيران في المنطقة، هو عنادٌ لتدمير لبنان، وضربُ دستوره وإعراق أهله بأزماتٍ وويلات لا تنتهي". وتابع: "ليطمئنوا، مستمرون في تيار المستقبل بتحمل مسؤولية الدفاع عن الدستور والمشاركة في كل الجلسات، ومستمرون في مواكبة المشاورات التي أطلقها الرئيس سعد الحريري لتسريع انتخاب الرئيس، ولسنا محرجين في ما نقوم به من واجب وطني، لتعطيل سياسة التعطيل، والسعي للافراج عن الرئاسة، لأن المحرج هو "حزب الله"، الذي لم يشبع من المناورة بحلفائه، ومن بيعهم كلام المنابر المجرد من أي فعل، لزوم إبقاء الرئاسة في دوامة سجنه الإيراني. لن نخضع لدعوات التهويل والابتزاز، ولا تعنينا كل حملات التجني والافتراء، ولا تعنينا حتى كل الأوهام السياسية التي تبنى عليها، كل ما يعنينا ويهمنا في هذه المرحلة، أننا نثبت في كل المفاصل الوطنية، أننا تيار قرار لا تيار انتظار، انطلاقا من قرارنا الحاسم بأن يكون الرئيس سعد الحريري محور الحراك السياسي لإنهاء الشغور الرئاسي ، وصولا إلى قرارنا الحازم بأن يكون انعقاد المؤتمر العام ل تيار المستقبل في 26 و27 تشرين الثاني المقبل، بما يليق برمزيتنا الوطنية كرقم صعب في كل المعادلات السياسية، وكقوة اعتدال في كل الساحات الوطنية والعربية والدولية". واعتبر الحريري أن "الوقت اليوم ليس لاستمرار البعض في ممارسة الدلع السياسي أو العمل على تصفية الحسابات، بل للتبصر في ما آلت إليه أوضاع البلاد والعباد، في محيط يضج بالحروب الأهلية والحرائق الدموية، وفي ظل أزمة الشغور الرئاسي التي تتوالد من رحمها أزمات كثيرة. والحلول لن تكون في الشارع، بل تحت سقف المؤسسات، وبضمانة النيات التي تريد فعلا إنقاذ لبنان، وصون ميثاقه، وإعادة الأمل إلى أهله وناسه الصابرين والصامدين على هول ما يصيبهم". وتوقف عند "ما تتعرض له حلب من مذبحة متمادية، فهي جريمة بحق الانسانية جمعاء"، موجها التحية "لأرواح شهدائها وتضحيات رجالها ونسائها وأطفالها"، قائلا: "العار كل العار لمن يشارك ويساند ويغطي نظام القتل والاجرام للتمادي في جرائمه في سوريا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك