تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الذكرى الـ28 لاستشهاد كرامي: مواقف وزيارات من دون مفاعيل سياسية

Lebanon 24
05-06-2015 | 00:55
A-
A+
الذكرى الـ28 لاستشهاد كرامي: مواقف وزيارات من دون مفاعيل سياسية
الذكرى الـ28 لاستشهاد كرامي: مواقف وزيارات من دون مفاعيل سياسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تكن ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي هذه السنة كسابقاتها. طالتها المستجدات فتبدلت في الشكل والمضمون. الوارث السياسي الجديد لآل كرامي الوزير السابق فيصل كرامي اكتفى بمؤتمر صحافي اكد فيه ثوابت العائلة حيال القضية، وكرر المكرر: "لم نسامح ولن ننسى". اما في المضمون، فثمة حدثان بارزان طغيا على الذكرى هذه السنة: الاول قيام وفد من منسقية طرابلس في "تيار المستقبل" برئاسة مصطفى علوش بزيارة منزل كرامي لتقديم الواجب ولاستذكار مزايا الشهيد، سبقها وضع "المستقبل" اكليلا على ضريح الرئيس الشهيد رشيد كرامي للمرة الاولى منذ اغتياله. اما الحدث الثاني فشكل مفاجأة للوسط السياسي الطرابلسي، وهو قيام الوزير اشرف ريفي بزيارة السيد معن كرامي، عم فيصل، واعتباره ان معن هو من يمثل العائلة ويقود نهجها العروبي الذي تخلى عنه فيصل لمصلحة تحالفه مع "حزب الله" المدعوم من ايران. واذا كانت الخطوة الاولى التي قام بها علوش لقيت المباركة من كل الاطياف الطرابلسية ومن فيصل كرامي شخصيا، فان خطوة ريفي اعتبرها البعض "ناقصة" لانها "محاولة لزرع الفتنة بين العم وابن شقيقه"، كما ابلغ مصدر مقرب من فيصل كرامي "النهار"، مؤكدا ان "اي خلاف يحاول البعض زرعه بين فيصل ومعن لن يكتب له النجاح". وتعليقا على زيارة وفد "المستقبل" قال المصدر: "منذ ان دخل فيصل كرامي الوزارة وضع استراتجية سياسية جديدة عنوانها الانفتاح على جميع القوى السياسية وبخاصة في طرابلس والشمال، وتكرست هذه الاستراتيجية بعد وفاة الرئيس عمر كرامي وتسلم فيصل المشعل من بعده، وهو بهذه الاستراتيجية يطبق مبادئ المدرسة الوطنية والعروبية التي اسسها الجد عبد الحميد كرامي، لذلك هو حريص على علاقة ممتازة مع جميع مكونات المدينة حرصا على طرابلس ولاعطاء انطباع بوحدة الطائفة السنية، وقد تبلور ذلك في اكثر من محطة انتخابية ونقابية". ولكن كيف لفيصل ان يكون في خط العروبة وهو متحالف مع "حزب الله"؟ يجيب المصدر: "هناك مسلّمة راسخة لدى المدرسة الكرامية عنوانها العداء لاسرائيل، فعندما يقاتل اي طرف لبناني او عربي العدو نقف بجانبه، وعندما يتحول هذا الطرف عن ذلك نبين موقفنا، هذا ما حدث في حرب حزب الله ضد العدو عام 2006 يوم وقف الرئيس الراحل عمر كرامي الى جانب الحزب، لكن عندما دخل الحزب بيروت وقف الرئيس عمر كرامي وقال لحزب الله لست معك، وانما انا مع طائفتي وابناء طائفتي، وبالتالي العلاقة مع الحزب مرتبطة فقط بالعداء لاسرائيل". وفي حسابات "المستقبل" لا يضع علوش الزيارة في الاطار السياسي المستجد في طرابلس، "بل هي تعبير عن العلاقات الاجتماعية والتقاليد الطرابلسية التي تدفع المرء الى تجاوز الخلافات السياسية وتقديم العلاقات الاجتماعية على ما عداها"، ويقول لـ"النهار": "زيارتنا للضريح ومن ثم لعائلة الرئيس كرامي هي من باب التضامن مع اهل الشهيد، ونظرا الى الدور التاريخي الذي أداه على المستوى المحلي والوطني والاقليمي، وهو بذلك علم من اعلام لبنان". ويضيف: "خلافنا السياسي مع الوزير كرامي واضح ومعروف، ونحن في اتجاهين مختلفين، والزيارة غير مرتبطة باي أمر آخر". وبالتالي فالزيارة من دون مفاعيل سياسية على المستوى الطرابلسي ولا حتى على المستوى اللبناني. وتعليقا على زيارة ريفي لمنزل معن كرامي، يقول علوش: "أراها زيارة طبيعية، والسيد معن هو شقيق الشهيد ومن المنطقي ان يُزار". (مصطفى العويك- "النهار")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك