تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبلان: التهاون بمعاقبة المتعاملين مع إسرائيل خيانة للوطن

Lebanon 24
02-10-2016 | 07:31
A-
A+
قبلان: التهاون بمعاقبة المتعاملين مع إسرائيل خيانة للوطن
قبلان: التهاون بمعاقبة المتعاملين مع إسرائيل خيانة للوطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وجّه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان رسالة شهر محرم التي استهلها بالقول: "مع حلول شهر محرم نتذكر هجرة الإمام الحسين وهو يشق طريقه من مكة إلى الكوفة طالبا الإصلاح في أمة جده رسول الله فتصدى للانحراف السياسي والديني محاربا الظلم والفساد، فكانت هجرته لتحصين الدعوة وحمايتها ومنع تسلل البدع والضلالات إلى الدين، فاستشهد في سبيل حفظ رسالة رسول الله من الانحراف وبذاك استكمل رسالة جده رسول الله الذي هاجر في سبيل الله وتحمل المشاق والصعاب ورفض المساومة على دين الله فكان لسان حاله: "إن لم يكن غضب منك علي يا رب، فلا أبالي". ورأى أنّ "إحياء مجالس أبي عبد الله الحسين يجدد فينا الإيمان بالله والتزام نهج نبيه في رفض الظلم والتكبر ومواجهة الفساد والانحراف، فنحيي هذه المجالس لنتعلم منها الصبر والإيثار والتضحية والإباء، وننهل من مدرسة الحسين القيم والمبادئ التي تصوب مسيرتنا وتصلح أمورنا، فمجالس الحسين مدارس نورانية نعود من خلالها إلى رحاب الاسلامي النقي الذي لا تشوبه شائبة وليس فيه التباس، فرسول الله وائمة اهل البيت نعمة الله الى البشر والتمسك بتعاليمهم سبيل نجاة للبشرية مما تتخبط به من ازمات ومشاكل، لذلك علينا ان نقتدي بنهجهم ونسير على هديهم فنصلح انفسنا ونخلص في عباداتنا واعمالنا لتكون خير تابعين لهم فنحارب المنكر والعدوان والفساد، ونواجه الظلم والتخلف والطغيان ونجهد ونجد لنعيد للأمة عزتها وكرامتها التي ضحى الإمام الحسين بنفسه واهله واصحابه في سبيلها". وأضاف قبلان: "نحن نستقبل عاشوراء ايام الشهادة والخير والصلاح والعنفوان والإباء، فاننا بحاجة إلى انتفاضة معنوية وأخلاقية فيها استقامة ومودة وعدالة وإنصاف، فندعو إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة ونتعلم من الحسين البر والمعروف والإصلاح فنبتعد عن كل ما يضر ويفسد من منكر وشر، فنعمل عمل الحسين الذي أراد أن يجمع الناس على الخير والإيمان والصلاح، وهذا ما يجب أن نتعلمه من الإمام الحسين فنحيي هذه الذكرى أخوة متحابين نرفض التعصب والظلم وننفتح على بعضنا كمسلمين لنؤكد وحدتنا التي أمرنا بها الله في كتابه العزيز: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا * وعمل من أجلها رسول الله وأئمة أهل البيت". ورأى أنّ "إسرائيل تمعن في طغيانها، فتستبيح الأرض في فلسطين وتدنس المقدسات وتعذب الاسرى الذين يقضون شهداء وشهودا على اجرامها، وهي تقطع أوصال فلسطين بجدار تفتيتي واجراءات قمعية، فتنتهك كل الأعراف والمواثيق الدولية وتضرب عرض الحائط بقرارات الأمم المتحدة، وتكافئ من قبل أميركا بتزويدها بأكبر صفقة من الاسلحة الفتاكة والمتطورة، فيما يتغافل العرب والمسلمون عن معاناة الشعب الفلسطيني متخلين عن دورهم في نصرة هذا الشعب وممارسة كل الضغوط على أميركا وإسرائيل لوقف عدوانها وإفشال مخططاتها في فلسطين، فالمطلوب ان يتم التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي بوصفه احتلالا لأرض عربية إسلامية ينبغي العمل لتحريرها واعادة اللاجئين الى ديارهم". وناشد منظمة التعاون الاسلامي "القيام بدورها وتحمل مسؤولياتها فتبقي اجتماعاتها مفتوحة لاعادة التضامن العربي والاسلامي ووقف الحرب الدامية في اليمن وسوريا وحل الازمة في البحرين، من خلال دعم الحلول السياسية القائمة على الحوار بما يوقف نزيف الدم ويعيد الامن والاستقرار الى بلادنا، وعلى الزعماء والقادة ان يستشعروا الخطر التكفيري على شعوبهم وبلادهم فيشكلوا جبهة لمحاربة الارهاب التكفيري الذي يهدد امن بلادنا واستقرارها". وطالب قبلان اللبنانيين بأنّ "يحفظوا وطنهم بحفظهم لمؤسساته وحدوده وامنه واستقراره مما يقتضي دعم الجيش والقوى الامنية بكل الامكانيات والوسائل، ليظل لبنان سدا بوجه الارهابين الصهيوني والتكفيري، وهنا لا يسعنا الا ان ننوه بجهود الجيش والاجهزة الامنية والمقاومة في ملاحقة الخلايا الارهابية وافشال مخططاتها واهدافها الاجرامية. من هنا فان التهاون في معاقبة المتعاملين مع اسرائيل والعصابات التكفيرية هو خيانة للوطن ولدماء شهدائه، ويجب انزال اشد العقوبات بكل من يثبت تورطه مع الارهاب. وعلى المسؤولين في لبنان ان ينبذوا الاحقاد والمناكفات ويتعاطوا مع الشأن السياسي بروح المسؤولية الوطنية التي تحتم ان يضعوا مصلحة الوطن وشعبه فوق مصالحهم الشخصية، فيتواصلوا ويتحاوروا ويعمقوا تشاورهم لانتاج تفاهمات واتفاقات تؤدي الى حل كل الازمات العالقة، بدءا من انتخاب رئيس للجمهورية وصولا الى اقرار قانون انتخابي عصري عادل ضمن سلة واحدة من التفاهمات التي تجنبنا مشاكل وازمات تشكيل حكومة جديدة والاتفاق على بيانها الوزاري واسماء وزرائها، ونحن نريد ان تكون دولتنا قوية تقوم بدورها الانمائي والاجتماعي والاقتصادي في اعطاء المواطن الاولوية في الاهتمام والرعاية، لذلك نطالب بالاسراع في العمل لاستخراج النفط والثروات الطبيعية من ارضنا ومياهنا لتصرف عائداتها في مشاريع انتاجية وخدماتية يستفيد منها كل اللبنانيين، اذ لا يعقل ان يعيش غالبية اللبنانيين الفقر والحاجة فيما تختزن ارض وطنهم الثروات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك