أحيت مدينة الهرمل والبقاع الشمالي وآل ناصر الدين، ذكرى أربعين نائب رئيس بلدية الشربين احمد حسن ناصر الدين، في احتفال تأبيني في البلدة، في حضور الوزيرين غازي زعيتر وحسين الحاج حسن، النواب نوار الساحلي، اميل رحمة، مروان فارس والوليد سكرية، الوزير السابق فايز شكر، عضو هيئة الرئاسة في "حركة أمل" العميد عباس نصر الله ومسوؤل الحركة في البقاع مصطفى الفوعاني، وفاعليات.
وتطرق الحاج حسن الى جريمة مقتل اياد حمادة برصاص مسلح في مدينة الهرمل مؤخرا، فقال: "ان الدم لا يراق الا في سبيل الوحدة الوطنية وبوجه العدو التكفيري، ويكفينا إراقة دماء، مللنا قتلى وجرحى من دون سبب او نتيجة. وانا لا اتحدث باسم آل الحاج حسن وآل حمادة والحضور لأقول اننا نستنكر هذه الجريمة ونرفضها وندعو القضاء لمتابعتها ونتمنى ان لا يكون قبلها او بعدها. واعتبر ان النظام اللبناني هو نظام حرمان وهذا سلوكه وعقيدته وعلينا ان نطور هذا النظام، آملين عودة الحياة الدستورية بالحوار كضرورة من ضرورات عجلة الدولة، وعلينا مقاومة النظام بالأساليب الديمقراطية والسياسية، والحرمان بالنظام وليس الأدوات".
بدوره رأى زعيتر أن "الوطن يمر بمرحلة دقيقة وتحديات وتهديدات تحتاج من الجميع تحصين وطننا ورفع كل تهديد لاستقرار نظامه الامني والسياسي. فلبنان لا يستقيم الا بالتوافق، واننا بحاجة الى ثقافة الحوار التي اطلقها الامام الصدر ونفذها الرئيس بري، وبحاجة الى تعميم ثقافة التكامل بين مكونات المجتمع كافة للحفاظ على وحدته. فالوحدة الوطنية تضمن مواجهة إرهاب الداخل والخارج".
وقال: "لقد تعب لبنان من غياب عمل المؤسسات الدستورية ولا بد من تحمل المسؤولية الوطنية على قاعدة الاتفاق على الثوابت والانطلاق نحو مرحلة جديدة تستعيد فيها كل المؤسسات الدستورية والسياسية أدوارها، وبالحوار والتوافق في ما بيننا وبتدوير الزوايا والقفز فوق الخنادق والمتاريس المتقابلة، يمكننا ان نسد الشغور الرئاسي لان الوطن يبنى بالتفاهم بين جميع ابنائه على ما يعود عليه بالخير والصلاح والى جانب الجيش والشعب والمقاومة يمكننا مجابهة الظلم".
وختم مؤكّداً على نهج الامام موسى الصدر ومجدّداً "التزامنا الواضح بقواعد الدستور والميثاق للمحافظة على المؤسسات، كل المؤسسات، وصلاحياتها ودورها في حفظ الوطن".