تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حرب من بكركي: لا لتنازل الرئيس عن صلاحياته قبل انتخابه

Lebanon 24
03-10-2016 | 07:28
A-
A+
حرب من بكركي: لا لتنازل الرئيس عن صلاحياته قبل انتخابه
حرب من بكركي: لا لتنازل الرئيس عن صلاحياته قبل انتخابه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكَّد وزير الإتصالات بطرس حرب، بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، اليوم، في بكركي، على "ضرورة اقناع الذين يعطلون المؤسسات، بالتوقف عن هذا التعطيل لأن المسؤولية تقع عليهم، خصوصاً في ظل الكارثة على صعيد مزارعي التفاح، وهذا الأمر يستدعي اجتماعاً لمجلس الوزراء في ظل الجهود التي يقوم بها رئيس الحكومة ووزير الزراعة"، مضيفاً: "هذا لا يكفي، فالامر يتطلب قراراً من مجلس الوزراء لأن المزارع في مشكلة وموسم التفاح سيتلف ويرمى، وإما سيباع دون الكلفة". وتابع حرب: "اتفقنا على متابعة التشاور لأن المرحلة دقيقة وتجاوزت الصراع السياسي العادي لتبلغ مصير الوطن ومستقبل لبنان والدولة اللبنانية. ومن هذا المنطلق، ستوحد الجهود للوصول الى مخارج لكي لا يكون ثمن الخروج من المأزق هو القضاء على الحياة السياسية في لبنان والحياة الديموقراطية، بل على العكس ان يكرس الحل الاصول والدستور والقوانين في لبنان والتقاليد السياسية والمواثيق الوطنية التي من الضروري احترامها عندما نبحث عن المخارج لعودة الدولة الى تحمل مسؤولياتها". ورداً على سؤال عن موقف الراعي أمس في عظة الاحد، قال: "أشاركه فيه واشكره لأنه يذكر أن لا أحد يجب ان يتنازل عن صلاحياته لكي يصل الى الرئاسة، وإن لرئيس الجمهورية صلاحيات منحه اياها الدستور وعليه مسؤوليات وضعها له الدستور ولا يجوز ان يكبل رئيس الجمهورية قبل وصوله وانتخابه فيصبح منفذا لما يتفق عليه الاخرون. فمن يريد الترشح للرئاسة يجب ان يكون لديه تاريخ يوحي الثقة والحكمة وان يكون قادرا ان يدير شؤون البلد بحكمة ويأخذ في الاعتبار التوازنات السياسية لحل كل الأمور". وأردف: "مما لا شك فيه ان الكلام الذي قاله البطريرك سينعكس سلبا على المباحثات لايجاد مخرج في البلد واذا كانت المباحثات في اتجاه معين فمن الممكن لا. ولكن الكلام يعيد البوصلة الى مكانها لأننا يجب ألا نطيح الدستور كلما اردنا البحث عن الحل يجب احترام الدستور وايجاد الحل المناسب لأن ما يعطل البلد هو ضرب الدستور والانقلاب عليه الامر الذي سمح باستمرار الفراغ على صعيد رئاسة الجمهورية". وقال حرب:"نحن من القائلين انه لا يجوز تكبيل رئيس الجمهورية بإبقائه من دون صلاحيات يمارسها لأننا نريد حل المشكلة ضمن اطار الحفاظ على النظام السياسي والمؤسسات الدستورية بما فيها رئاسة الجمهورية، فالبطريرك عبر عن هذا الهاجس ولا يجوز ان يكون الثمن غاليا الى هذه الدرجة أي اننا لانتخاب الرئيس نطيح صلاحياته. فماذا يبقى من الرئيس عندها؟ والمحافظة على حقوق المسيحيين لا تكون بالاتيان برئيس جمهورية مقيد بالسلاسل وأن هناك برنامجا أعد له لينفذه، فهذا ليس برئيس جمهورية انما موظف". وعن تأثير عظة البطريرك على تسمية النائب ميشال عون رئيسا، أشار حرب إلى أنه "لم يبحث مع البطريرك في الأسماء". وكان الراعي قد استقبل، قبل ظهر اليوم، في بكركي، وفداً من "اللقاء الديمقراطي" والحزب التقدمي الاشتراكي، ضمَّ النائبين هنري الحلو وايلي عون، ونائب رئيس الحزب التقدمي كمال معوض، إلى جانب أمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، ومفوض الإعلام رامي الريِّس. وبعد اللقاء، قال الحلو: "كلفنا النائب وليد جنبلاط شكر البطريرك على رعايته تدشين كنيسة سيدة الدر، وهذه المناسبة مهمة للغاية عندما نتكلم على العيش المشترك والمصالحة لأنه من خلال هذه المناسبة عززنا مصالحة الجبل التي حصلت منذ 15 عاما وهذه صورة البلد التي نريدها". ورداً على سؤال عن موقف البطريرك في عظة الاحد، قال: "ما يهمنا هو كسر الجمود والوصول الى حلول وهذا ما يسعى اليه الرئيس سعد الحريري وهو حراك جدي". وختم الحلو: "نأمل ان تثمر هذه الجهود ليصل لبنان إلى بر الامان فمفتاح الحل انتخاب رئيس للجمهورية. لذلك، على النواب النزول الى البرلمان وانتخاب رئيس للمحافظة على لبننة الاستحقاق لأن الجهود اليوم داخلية لبنانية". من جهة أخرى، تلقى الراعي اتصالاً من الرئيس أمين الجميل وتشاورا في الوضع السياسي الراهن والمستجدات الداخلية. وفي سياقٍ منفصل، كان الراعي قد استقبل صباحاً، رئيس اتحاد بلديات جبيل فادي مارتينوس الذي عرض معه مشكلة مزارعي التفاح.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك