أطلقت اللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية في صيدا والجوار والمخيمات بالتعاون مع بلدية صيدا واللجنة الدولية لكسر الحصار الاسرائيلي المفروض على غزة، "حملة تضامنية مع الشعب الفلسطيني المحاصر في القطاع ودعما لقاربي اسطول الحرية لكسر الحصار المتجهتين الى القطاع "أمل وزيتونة" واللذين يضمان نساء ناشطات في مجال حقوق الانسان والعمل الاجتماعي والانساني، وذلك تحت شعار " أمل العودة.. وزيتونة الحرية لغزة الأبية".
وجاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة في دارة مجدليون برئاسة النائب بهية الحريري وبمشاركة رئيس بلدية صيدا محمد السعودي وعدد من الفاعليات والقطاعات ومؤسسات المجتمع المدني اللبناني والفلسطيني الممثلة في اللجنة وبحضور وفد من اللجنة الدولية لأسطول الحرية لكسر الحصار على غزة ضمّ رشيد عيسى وسوسن عبد الحليم ووفاء بهاني .
وجرى خلال الاجتماع التداول في اقامة فعاليات وانشطة مشتركة لكسر الحصار عن غزة بالتزامن مع وصول السفينتين الى القطاع.
وافتتحت اللقاء النائب بهية الحريري التي قالت: "ليس جديدا على صيدا هذا التحرك وهي معروف عنها انها عاصمة الشتات الفلسطيني، واللجنة اللبنانية الفلسطينية للحوار والتنمية التي نفتخر بهذا التنوع الموجود فيها، هي اساس باطلاق هذه المبادرة ونتمنى ان لا تعطل رحلة النسوة المتجهات الى القطاع لأننا تعودنا ان كل مبادرة لرفع الحصار او رفع الصوت او الاضاءة على الانتهاكات الاسرائيلية في القدس والأرض المحتلة دائما تواجه بمزيد من العنف".
وأضافت: "اليوم نعتبره بدء انطلاق الفعاليات تضامنا مع الأخوات اللواتي ان شاء الله يبلغن غزة بسلامة، ونحن نعتبر ان كسر حاجز الصمت امر اساسي. نحن بالنسبة لنا في لبنان نعتبر ان لدينا عدو واحد هو اسرائيل ولدينا اجماع على دعم القضية الفلسطينية وصيدا لم تفرق يوما بين فلسطيني ولبناني لأن لدينا تاريخ مشترك من النضالات والدماء من اجل القضية الفلسطينية . وهنا اود ان اركز على اهمية توسيع قاعدة التحرك فكلما شمل اعدادا اكبر كلما وصل الصوت اكثر" .