تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بو صعب: لا مخرج للبنان إلا بالتفاهم بين كل الأفرقاء

Lebanon 24
04-10-2016 | 23:59
A-
A+
بو صعب: لا مخرج للبنان إلا بالتفاهم بين كل الأفرقاء
بو صعب: لا مخرج للبنان إلا بالتفاهم بين كل الأفرقاء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتفلت إدارة ثانوية بيصور الرسمية بتخريج طلابها الناجحين برعاية وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب وحضوره. وحضور النائب غازي العريضي. بوصعب اشار في كلمته الى السجال بين رابطة التعليم الثانوي ووزارة التربية، وقال: "نحن لا نستطيع كل سنة ان نتفرج على خيرة الأساتذة الذين يحالون الى التقاعد ولا نقوم بالتعويض عنهم بأساتذة عبر مباراة عن طريق مجلس الخدمة المدنية ليدخلوا الى الملاك. كنا نفرغ الثانويات والتعليم الرسمي من الأساتذة لعدم إدخال أساتذة جدد على التعليم، ولكن في العام الماضي اجرينا مباراة وصدرت النتائج وحققنا امر جديدا، ومن بين 3044 أستاذا ثانويا أخذنا قرارا بإدخال 1774 منهم، وقررنا هذا العام ان لا يكون تعاقد لأشخاص جدد غير الذين كنا تعاقدنا معهم في السنين الماضية لإعطاء الأولوية لهؤلاء الذين نجحوا في مباراة مجلس الخدمة. من هنا أخطأت الرابطة بتشخيصها للمشكل، تماما كما أخطأت في موضوع سلسلة الرتب والرواتب". وتابع: "أقول لكم، اليوم أثبتت الأيام أكثر من أي وقت سابق، انه كما السياسي يخطىء وكما ان الدولة أخطأت بحق التعليم الرسمي، سنقول للرابطة ايضا ليس من المسموح أن ترتكب أخطاء لأنه في العام الماضي توصلنا الى مرحلة يمكن تأمين 90 بالمئة من السلسلة التي كنا نطالب بها، لكن القرار كان بالرفض، وكان يفترض علينا القبول 90 بالمئة. وفي اليوم التالي نطالب بالعشرة بالمئة وليس تطيير 90 بالمئة واليوم لم نستطع ان نأخذ شيئا". واعتبر بوصعب ان لا مستقبل لوطن من دون الإهتمام بالتربية، من هنا أقول للأساتذة عندما يفتح المجلس النيابي للتشريع، أيا يكن نوع التشريع، نحن وإياكم سويا سنأخذ موقفا موحدا مع كل أساتذة لبنان والطلاب وأهاليهم وننزل بصرخة واحدة ليسمع المسؤولون صرختنا وليعرفوا ان حجمنا أكثر من الذين تظاهروا سابقا للمطالبة بسلسلة رتب ورواتب، وأول فرصة للمطالبة الحقيقية ستعطي نتيجة وسترون اننا سنكون أمامكم نحن في هذه المطالبة ولن نقف إلا عندما يحصل الأساتذة على حقوقهم". واشار الى تعليم النازحين السوريين، وقال: "حملنا الهم وذهبنا به الى المجتمع الدولي وقلنا لهم اننا نتحمل أكثر من طاقتنا، ونريد المساعدة بالإهتمام بقطاع التربية وبناء مدارس لنستطيع أن نتحمل النزوح ونعلم النازحين، والحمد لله هناك أموال رصدت، وبيصور ستكون على لائحة المدارس التي سنضيف اليها مبان وفي أسرع وقت نرى نتيجتها". وقال: "نحن اليوم في السياسة، لدينا إشكالية كانت في السنة الماضية وما زالت، اليوم تحدثنا عنها ولا نزال نتحدث عنها، هذا البلد من دون رئيس جمهورية لا يمكن أن يستقيم العمل فيه، نحن اليوم أقرب من أي وقت مضى، والزعيم وليد جنبلاط وعلى "تويتر" قال، بان الرئاسة باتت في متناول اليد. هذا صحيح ويعرف عن ماذا يتكلم، ولكن الأهم ان لا نضيع هذه الفرصة وهي قريبة. حكي الكثير، نحن واضحون والأستاذ وليد واضح بان الشراكة مع الجميع. الشراكة لا تعني ان أي تفاهم يحصل مع فريق معين يجب أن يكون على حساب الفريق الاخر. فالتيار الوطني الحر منذ اول يوم للتفاهم مع "حزب الله" مد يده، وقال نحن حرصاء على أن تكون هناك تفاهمات مع جميع الأفرقاء، وعندما حصلت ورقة النوايا مع "القوات اللبنانية"، في نفس اليوم مددنا يدنا وقلنا هذا التفاهم نطمح بان يحصل مع الجميع، وعندما حصلت اللقاءات بين وليد بك والجنرال عون تم التفاهم على موضوع الشراكة الحقيقية من الجبل الى كل لبنان". وتابع: "اليوم نرى تفاهما يحصل مع تيار "المستقبل"، يعمل على إعداده منذ أكثر من سنة ونصف، وهو يكمل التفاهم الذي تم مع الآخرين، والرئيس بري في طاولة الحوار تحدث عن تفاهمات، تكلم البعض عنها ايضا، وكأنها "سلة"، البعض لم تعجبه كلمة "سلة" ولكننا محكومون بالتفاهم ونطلق عليها كلمة "سلة" أو "تفاهمات"، إلا انه لا مخرج للبنان إلا بالتفاهم بين كل الأفرقاء. والبعض اعتبر ان هذا الكلام مثل وضع شروط على رئيس الجمهورية. نحن لم نسمع الرئيس بري ابدا انه يضع شروطا، ولم نسمع من أي شخص موجود على طاولة الحوار انه يحمل رئيس الجمهورية المقبل شروطا لا يستطيع تحملها، لم نسمع لا نحن ولا الجنرال عون اي شروط مسبقة. نحن نريد بناء ثقة تحكم علاقتنا بالمستقبل". بدوره، العريضي تساءل في كلمته "كيف السبيل الى تربية سياسية والى مناهج تعلمنا السياسة، مبادىء وممارسة ولغة تخاطب بين بعضنا البعض بعيدة عن التحدي والإتهام والتشكيك والتخوين والإبتذال والإبتزاز"، داعياً الى الذهاب "الى طاولة بلغة سليمة حكيمة عنوانها العقل، هدفها التفاهم بين بعضنا البعض لإخراج لبنان من هذا المأزق". وأضاف: "في الأيام الأخيرة عشنا حركة سياسية مفتوحة في البلاد بهدف التوصل الى تفاهمات وتسويات، هذا يؤكد اننا قادرون على انتاج التفاهمات بين بعضنا البعض، لولا ذلك لما بدا أمل ولما ظهر تفاؤل، والبعض كان يعتقد اننا خلال ساعات سنذهب الى انتخاب رئيس ونأمل بأسرع وقت أن تأتي هذه الساعة". وتابع العريضي: "هذا الأمل مبني على روحية وإرادة لبنانية في الوصول الى تفاهم، ونحن قادرون على ذلك إذا أحسنا اللغة والخطاب وإذا كانت النوايا حسنة وكان قرارنا واضحا، فإننا فعلا نريد أن نخرج من هذا المأزق الرئاسي لنعبر الى تفعيل عمل المؤسسات في كل لبنان". (الوكالة الوطنية للاعلام)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك