أعتبر نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم خلال احياء الليلة الثالثة من محرم اننا "في لبنان وسط أزمة كبيرة موجودة في المنطقة، كل هذه مترابطة وواحدة والذي يديرها ويسعرها الاميركي، وإذا نظرنا إلى أي بلد في المنطقة والمشاكل الموجودة في هذا البلد سنجد أميركا وراء هذه المشاكل".
وتساءل: "لماذا تعتدي أميركا على بلداننا؟. لأنها تريد تحقيق هدفين: الهدف الأول: هو إراحة إسرائيل حتى تكون مطمئنة في هذه المنطقة، والهدف الثاني هو السيطرة على النفط والمال والموارد البشرية لنكون عبيدا لها، حتى تأخذ خيراتنا لمصلحتها".
وتابع قاسم:" السعودية أداة صغيرة لتحقق المشروع الأميركي، والدليل على ذلك أن السعودية تنهار يوما بعد يوم، اقتصادها يتراجع، وماليتها تتآكل، وشركاتها تقفل، ومشاكلها تزداد يوما بعد يوم، كل هذا بسبب المشروع الأميركي الذي يستخدم السعودية لخدمة مصالح أميركا".
وقال:"ماذا نفعل أمام هذا الواقع؟ ليس لنا خيار إلاَّ المقاومة، لولا المقاومة لما استطعنا أن نقف على أرجلنا، لولا المقاومة لما تمكنا من أن نحرر لبنان، لولا المقاومة لما استطعنا أن نخرج التكفيريين وإماراتهم من لبنان، إذا المقاومة هي الحل بالنسبة إلينا، المقاومة صنعت لنا الانتصار، والمقاومة ثبتت لنا التحرير، المقاومة رفعت رؤوسنا عاليا في كل العالم، المقاومة جعلت الدول الكبرى والإقليمية تقف أمام حزب الله ويعرفون تماما أنهم لا يستطيعون تجاوز مبادئه وكرامته وموقعه في هذا البلد، ولذا إذا كان هناك احترام للبنان ومكان له فببركة رجال الله من مقاومة حزب الله في هذا الزمن".
واكد "ان أميركا تسيء لكل المنطقة، في المقابل المقاومة أعطتنا العز والكرامة، طبيعي أن نتمسك بالمقاومة، وطبيعي أن نكون مع محور المقاومة لنحمي أنفسنا ونمنع أميركا وإسرائيل من تحقيق الأهداف.اليوم عندما نجد تعطيل المؤسسات في لبنان فتشوا عن أميركا ومن معها، رب قائل: هناك استقرار في لبنان؟ لم يخربوا لبنان لسببين: السبب الأول أننا أقوياء بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة ولم نرد على فتنهم المختلفة ورفضنا الاقتتال الداخلي، والسبب الآخر أنهم يريدون لبنان مستودعا للنازحين السوريين حتى لا يذهبوا إلى أوروبا، فيريدون فيه بعض الأمن الاستقرار لمصلحة أن لا يتحملوا وزر أعمالهم بالنزوح السوري إلى أوروبا، إذا الاستقرار في لبنان ليس كرم أخلاق، لا، لولا وجود رجال الله في الميدان لما كانت هذه الكرامة والمكانة للبنان".
وختم قاسم: "ليكن معلوما: ستبقى المقاومة خيارا أصيلا نحمله ونعمل للمحافظة عليه لأنه جلب لنا الخيرات والنصر والعزة والكرامة، والمقاومة هي قوة لبنان لحمايته من إسرائيل والتكفيريين، ولن نتخلى عن هذه المقاومة".